
جدد رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، السبت، تعهده بالنظر في "جميع الخيارات"، بما في ذلك تطوير القدرة على الهجوم، متعهداً بإنشاء "قوة دفاع ذاتي أقوى" لحماية البلاد، وسط التهديدات المتزايدة من الصين وكوريا الشمالية.
وأدلى كيشيدا بهذه التصريحات، أثناء زيارته إلى منطقة أساكا التابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية في سايتاما، التي تضم أفراداً من الجيش، وفقاً لما أوردته وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية.
وقال كيشيدا إن "الوضع الأمني في جميع أنحاء اليابان يتغير بسرعة، مع استمرار كوريا الشمالية في اختبار الصواريخ البالستية وتعزيز قدراتها، بينما تسعى الصين إلى تعزيز قواتها وزيادة نشاطها في المنطقة".
خيارات متعددة
وأضاف في خطاب لمئات من أفراد قوة الدفاع الذاتي البرية: "سأفكر في جميع الخيارات، بما في ذلك امتلاك ما يسمى بقدرة الهجوم على قاعدة العدو، لمتابعة تعزيز قواتنا الدفاعية".
وشغل كيشيدا، الذي تولى منصبه في أكتوبر الماضي، منصب القائد الأعلى لأول مرة خلال استعراض لقوات الدفاع الذاتي السبت في قاعدة عسكرية رئيسية في معسكر أساكا شمال طوكيو.
وقالت وزارة الدفاع اليابانية إن نحو 800 جندي تجمعوا في المعسكر.
وأوضح رئيس الوزراء الياباني أن "البيئة الأمنية المحيطة ببلادنا تتغير بسرعة غير مسبوقة"، مشيراً إلى أن "الأشياء التي كانت تحدث في روايات الخيال العلمي، أصبحت واقعاً اليوم".
مناقشات "واقعية"
وقال كيشيدا، إن حكومته ستقود مناقشات "هادئة وواقعية" لتحديد ما هو مطلوب لحماية حياة الناس وفهمهم.
وأفاد مسؤولون بأنه تم تقليص أعداد المشاركين في استعراض السبت بشكل كبير، بهدف تقليل التأثير في نشاط القوات المنتظم، وذلك مقارنةً بالمراجعات السابقة للقوات، والتي شملت 4 آلاف جندي وأكثر من 200 مركبة عسكرية وعشرات الطائرات الحربية.
ولم يكن هناك عرض عام، بل شاركت 9 دبابات ومركبات أخرى فقط في الحدث الذي بث عبر الإنترنت.
وعلى خلفية التهديدات التي تشكلها الصين وكوريا الشمالية، قالت وكالة "رويترز" الجمعة، إن طوكيو تخطط لإضافة 6.75 مليار دولار إلى إنفاقها العسكري السنوي القياسي بالفعل بشكل عاجل، من أجل تعزيز دفاعاتها الجوية والبحرية.
وأشارت الوكالة إلى أن حكومة كيشيدا وافقت الجمعة، على حزمة الإنفاق كجزء من ميزانية تكميلية، موضحة أنه على الرغم من أن مثل هذه الإضافات إلى الإنفاق الدفاعي تعد شائعة، إلا أن مبلغ 774 مليار ين، الذي سيُطلب من المشرعين الموافقة عليه، يعد "أكبر مبلغ" يتم اقتراحه في طوكيو.
اقرأ أيضاً:




