
أكد وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا الأربعاء، دعم سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، لافتين إلى أن الوقت يضيق لعودة إيران إلى الاتفاق النووي.
وبحسب بيان للخارجية الأميركية، تحدث الوزير أنتوني بلينكن مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، ووزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، حيث ناقشوا "أهمية استمرار التنسيق لردع أي عدوان روسي آخر ضد أوكرانيا".
وأكد وزراء خارجية الدول الأربع "الإجماع بين الحلفاء والشركاء لفرض عواقب وخيمة على روسيا في حال حدوث أي عدوان"، مجددين في الوقت ذاته دعمهم الثابت لاستقلال أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأشار البيان إلى أن بلينكن ونظراءه ناقشوا أيضاً مخاوفهم المشتركة بشأن وتيرة التطورات في البرنامج النووي الإيراني، وذلك في ضوء "ضيق الوقت" لعودة طهران إلى الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.
وسلط الوزراء الضوء على "تضامنهم مع ليتوانيا في مواجهة تصاعد الضغط السياسي والإكراه الاقتصادي من قبل الصين، معبرين عن رفضهم تلك الممارسات".
كما تضمنت محادثات وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، مناقشة جهود ليبيا الجارية لتنظيم انتخابات وطنية، مشددين على أهمية دفع العملية الانتخابية قدماً دون تأخير، وفقاً للبيان.
مباحثات بايدن وبوتين
في وقت سابق الأربعاء، أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيجري مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الخميس، لمناقشة عدد من القضايا، بما في ذلك العلاقات الدبلوماسية، وذلك وسط تصاعد التوترات بشأن أوكرانيا.
وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى، في إيجاز صحافي عبر الهاتف، إن المكالمة بين الرئيس الأميركي ونظيره الروسي جاءت بناءً على طلب الأخير، مؤكداً أن "الولايات المتحدة لا تزال قلقة من وجود القوات الروسية بالقرب من أوكرانيا"، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة ستعزز قوة الناتو في حالة قيام روسيا بغزو أوكرانيا في الأسابيع القادمة.
وأوضح أنه "في ما يتعلق بخفض عدد القوات الروسية، ما زلنا نرى وجوداً كبيراً للقوات الروسية في أوكرانيا وحولها، وقد أوضحنا أنه من أجل تحقيق تقدم حقيقي في المحادثات، ستكون هناك حاجة لخفض هذه القوات".
وأضاف المسؤول الأميركي، أنه من المحتمل أيضاً أن يناقش بايدن وبوتين، في اتصالهما المرتقب الخميس، المحادثات النووية الإيرانية.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن الوزير أنتوني بلينكن تحدث الأربعاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مشيرةً إلى أن الحديث تضمن مناقشة الجهود المبذولة لحل النزاع في شرق أوكرانيا سلمياً، إلى جانب الارتباطات الدبلوماسية المقبلة مع روسيا.
وأضافت الخارجية الأميركية في بيان، أن بلينكن جدد دعم الولايات المتحدة الثابت لاستقلال أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها في مواجهة التعزيزات العسكرية الروسية على الحدود.
تنسيق روسي أميركي في فيينا
وفي ما يتعلق بالمباحثات التي تجري في فيينا بشأن العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، قال ميخائيل أوليانوف المبعوث الروسي إلى المنظمات الدولية في فيينا ورئيس وفد بلاده في المحادثات النووية مع إيران، إنه اجتمع بالمبعوث الأميركي إلى إيران ورئيس وفد واشنطن روبرت مالي في فيينا، حيث تجري الجولة الثامنة من المفاوضات النووية.
واعتبر المبعوث الروسي في تغريدة على تويتر، أن "المشاورات الوثيقة والتنسيق بين الوفدين الأميركي والروسي في محادثات فيينا، يمثل شرطاً مسبقاً مهماً لإحراز تقدم نحو استئناف العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)".




