
أفرجت السلطات السودانية، الخميس، عن الزميلتين مها التلب وسالي عثمان بعد أن احتجزهما جهاز الأمن لساعات داخل مكتب "الشرق".
وقال نبيل الخطيب، مدير عام "الشرق للأخبار": "أهنئ زميلاتنا وزملاءنا في الخرطوم بالسلامة، وأشكر كل المتضامنين حرصاً على سلامة كافة الزملاء الإعلاميين في هذا اليوم العصيب. تلقينا للتو تأكيداً من الزميلات مها وسالي بانتهاء المحنة ومغادرتهما المكتب بسلام بعد انسحاب رجال الأمن السوداني منه".
وكان خمسة من ضباط الأمن بزي نظامي احتجزوا الزميلتين ومن معهما من طواقم في مكتب الشرق، وذلك بعد نحو ساعة ونصف من منع الزميلة سالي من استكمال البث المباشر عما يجري في الخرطوم في وقت سابق ظهر الخميس.
ولجأ ممثلو جهاز الأمن الذين احتلوا المكتب، إلى قطع خطوط الإنترنت والتقطوا صوراً للزميلتين ولبطاقات الهوية الخاصة بهما، واستحوذوا على الكاميرا الخاصة بالبث، قبل أن يعيدوها للزملاء.
وكانت "الشرق للأخبار" أعربت عن أقصى درجات القلق وطالبت السلطات السودانية بتحمل المسؤولية عن تأمين سلامة الزميلتين، وحفظ حقهما في العمل وفق القانون.
كما أعلنت قناتا "العربية" و"الحدث" أن رجال الأمن اقتحموا مكتب القناتين في الخرطوم وقاموا بمصادرة المعدات والتعدي على الصحافيين العاملين بالمكتب.
وشهدت الخرطوم، الخميس، احتجاجات دعا لها تجمع المهنيين السودانيين وقوى الحرية والتغيير، رفضاً للاتفاق السياسي بين رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.
وأفادت مصادر طبية بسقوط ضحايا خلال الاحتجاجات.




