أوغلو: علاقتنا بالخليج جيدة.. ومع مصر لا تسير بالسرعة التي ننشدها | الشرق للأخبار

أوغلو: علاقتنا بالخليج جيدة.. ومع مصر لا تسير بالسرعة التي ننشدها

time reading iconدقائق القراءة - 5
وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو خلال مؤتمر صحافي في أنقرة - 27 ديسمبر 2021 - AFP
وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو خلال مؤتمر صحافي في أنقرة - 27 ديسمبر 2021 - AFP
دبي -

وصف وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، علاقات بلاده مع دول الخليج بأنها "كانت دائماً جيدة"، لافتاً إلى أن تطبيع العلاقات مع الإمارات سيكون له تأثير على العديد من المجالات، وأن هذا التأثير "بدأ الظهور بالفعل"، مشيراً إلى أن بلاده بصدد فتح صفحة جديدة في العلاقات مع مصر، حتى وإن كانت الأمور لا تسير بنفس السرعة التي ننشدها.

واعتبر أوغلو، في مقابلة مع محطة "24 تي في" التلفزيونية المحلية، أن "التوترات الإقليمية بين الإمارات وإيران انعكست على العلاقات، لكن على الرغم من ذلك، شهدنا زيادة في الاستثمارات والتجارة طوال الوقت، كما تلقينا عرضاً من الإمارات لتوقيع اتفاقية النقل البري إلى تركيا، وقد تعاملنا معها بشكل إيجابي، لكن لن يكفي إتمام هذا الأمر على المستوى الثنائي بين البلدين فقط، لأن النقل البري يأتي عبر إيران حالياً".

وقال أوغلو: "أي شحنة تغادر إسطنبول حالياً متوجهة إلى الإمارات تستغرق ما بين 25 و28 يوماً عن طريق البحر، و10 أيام براً، ومع ذلك يضيع جزء طويل من الوقت في إنهاء الإجراءات الجمركية، ولذلك لا بد من تخفيض الوقت، وبعد التوقيع على الاتفاقية على المستوى الثنائي، يمكننا توقيعها على المستوى الثلاثي، ونحن نتفاوض بشأنها حالياً، ونأمل توقيعها على هامش زيارة الرئيس للإمارات في فبراير".

سفير لا يكفي لمصر

ورداً على سؤال بشأن تعيين سفراء لبلاده في إسرائيل ومصر، قال أوغلو إنه لا يوافق حالياً على فكرة أن السفير وحده هو الذي يمكنه تحسين العلاقات بمفرده، بعد انقطاع طويل.

وأضاف: "في النهاية نحن بصدد فتح صفحة جديدة في العلاقات مع مصر، حتى وإن كانت الأمور لا تسير بنفس السرعة التي ننشدها، لكن وصلنا إلى مسافة معينة من قبل مع مصر في ترسيم الحدود البحرية في شرق المتوسط، والأمور بقيت كما هي بعد انقطاع العلاقات".

واعتبر أوغلو أن مصر ستخرج بكثير من المكاسب بعد اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين أنقرة والقاهرة.

اليونان وقبرص

وأجاب عن سؤال عما إذا كان يتوقع أن يتغير تفضيل مصر العمل مع اليونان وقبرص في شرق البحر المتوسط في المستقبل، بقوله إن "الجانب القبرصي اليوناني يريد اللعب بمرور الوقت"، موضحاً: "في النهاية يتبنون مفهوماً يقولون من خلاله لتبدأ المفاوضات، وإذا بدأت فلن تتخذ شمال قبرص (التي لا تعترف بها إلا أنقرة) وتركيا أية خطوة في منطقة فاروشا، وفي المقابل لن تتخذ اليونان وقبرص أي خطوة في شرق البحر الأبيض المتوسط، وسنقلب الطاولة في النهاية مرة أخرى، ولتمر 10 سنوات أخرى".

وتابع أوغلو: "لم يعد لدينا مثل هذا التسامح بعد الآن، قلنا عام 2017، هذه هي المفاوضات الأخيرة بشأن تأسيس اتحاد فيدرالي يجمع شطري الجزيرة القبرصية، ومن ثم لن نتفاوض على هذه الفكرة من الآن فصاعداً".

ورداً على سؤال بشأن شراء اليونان أسلحة من الولايات المتحدة الأميركية، قال أوغلو إن واشنطن اتبعت دائماً سياسة متوازنة في ما يتعلق بقبرص وشرق البحر المتوسط، والعلاقات بين تركيا واليونان، وعليها ألا تخل بهذا التوازن.

وأضاف: "اليونان تحاول إنفاق الأموال على الأسلحة بطريقة غير عقلانية، على الرغم من أن اقتصادها لا يتحمل، وهي تبرر شراء الأسلحة بالتهديد التركي، لكن التهديد نفسه هو اليونان، لقد تصرفنا دائماً وفق القانون الدولي".

واتهم أوغلو "اليونان بمحاولة زيادة التوتر في بحر إيجة، من خلال الإدلاء ببيانات استفزازية مختلفة كل يوم، وبغض النظر عن إدارة جنوب قبرص، فإن رئيس الوزراء اليوناني ووزير خارجيته يتخذان خطوات ويلقيان خطابات استفزازية، لكن يجب عليهما أن يفهما أن هذا خطير للغاية".

وضع حرج في ليبيا

ووصف أوغلو الوضع في ليبيا بأنه حرج للغاية، مشدداً على ضرورة إجراء الانتخابات لأنها من أهم الوسائل لضمان وحدة الدولة.

تشغيل مطار كابول

وأشار أوغلو إلى أن فكرة العمل مع قطر لتشغيل مطار كابول الدولي في أفغانستان اتضحت للجميع، موضحاً أن أنقرة والدوحة اتفقتا على تقديم مقترح بالجمع بين الشركتين التركية والقطرية، مشيراً إلى أن الاقتراح الذي يتضمن قضايا مثل تشغيل المطار، وبعده الاقتصادي، والاستثمارات والمسائل الأمنية، تم نقله إلى الطرف الآخر.

وتابع: "إذا نظرنا بإيجابية إلى المقترح وإذا تمكنا من الاتفاق على قضايا مختلفة، بما في ذلك الأمن، فستكون هناك فرصة للعمل ليس فقط في كابول ولكن أيضاً في 5 مطارات أخرى، لا سيما في مزار شريف وهرات".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات