اليونان: نسعى للتعايش مع تركيا ولن نتراجع أمام عدوانيتها | الشرق للأخبار

اليونان: نسعى للتعايش السلمي مع تركيا ولن نتراجع أمام عدوانيتها

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيسة اليونانية كاترينا ساكيلاروبولو تتجول أثناء زيارة بابا الكنيسة الكاثوليكية فرانسيس الثاني. - REUTERS
الرئيسة اليونانية كاترينا ساكيلاروبولو تتجول أثناء زيارة بابا الكنيسة الكاثوليكية فرانسيس الثاني. - REUTERS
دبي-

أعربت الرئيسة اليونانية كاترينا ساكيلاروبولو، الأحد، عن رغبة بلادها في "التعايش السلمي مع تركيا"، محذرة في الوقت نفسه من "الادعاءات غير المقبولة والأفعال العدوانية"، مشددة على أن بلادها لن تتراجع أمام هذه التصرفات. 

وأوضحت ساكيلاروبولو في بيان، أن بلادها سعت "مراراً للتعاون مع تركيا وذلك من أجل التعايش والصداقة بين الشعبين"، مشددة في الوقت ذاته على "عدم التراجع" في وجه ما وصفته بأنه "مزاعم غير مقبولة وتصرفات عدوانية".

وأكدت أن بلادها "ستواصل إحياء ذكرى مئات الآلاف من ضحايا بونتيك اليونانيين"، مشيرةً إلى أن "الاعتراف بها على أنها إبادة جماعية هو أقل ما يمكننا القيام به للإشادة بالتضحية التي قدمها البنطيين في تلك الفترة، والمساهمة البطولية للناجين في إعادة بناء الدولة اليونانية".

وأضافت أن "إقليم البحر المتوسط يمثل حجر زاوية بالنسبة لليونان في مجال الطاقة"، نافيةً سعيها التخلي عن "الدبلوماسية مع الحفاظ على مصالح ورخاء المنطقة بشكل شامل"، بحسب ما نقلت صحيفة "إيكاثيميرني" اليونانية.

وأشارت ساكيلاروبولو إلى أن "ضمان السلام والأمن والاستقرار في جنوب شرق أوروبا وشرق المتوسط، ركيزة أساسية لاستراتيجية البلاد"، معتبرةً القارة العجوز "منطقة ديمقراطية معاصرة تحترم بشكل كامل القانون الدولي وعلاقات الجوار وتعمل على ضمان السلام والاستقرار".

وسبق أن وصفت الرئيسة اليونانية عمليات "اضطهاد وقتل اليونانيين" بين عامي 1914-1918في مدينة بونتوك بـ"الإبادة الجماعية".

وسبق أن تعرض اليونانيون البنطيون وهم مجموعة عرقية، بين عامي 1914 و1923 للاضطهاد من قبل الإمبراطورية العثمانية، وبعدها تركيا أثناء الحربين العالمية الأولى والحرب اليونانية التركية التي أعقبتها، في حين تعتبر بعض الدول تلك الأحداث "إبادة جماعية" لليونانيين، الأمر الذي ترفضه أنقرة.

خلافات تركية - يونانية

وتختلف تركيا واليونان، وهما عضوان في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بشأن امتداد الجرف القاري لكل منهما في البحر المتوسط ووضع قبرص ومسائل بحرية أخرى.

وتصاعدت الأزمة بين أثينا وأنقرة بعدما نشرت تركيا، في أغسطس الماضي، سفينة "أوروتش رئيس" للمسح الجيولوجي والتنقيب في مناطق متنازع عليها، لا سيما قرب جزيرة كاستلوريزو اليونانية، الواقعة قرب الساحل التركي، وتعتبر غنية بالمحروقات.

وكانت الدولتان استأنفتا المحادثات في يناير الماضي بعد توقف دام 5 سنوات، وبينهما خلافات بشأن حقوق الطاقة ومطالبات بالسيادة على مياه في البحر المتوسط والمجال الجوي ووضع جزر بحر إيجه، ولم تحرزا تقدماً يُذكر بين 2002 و2016.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات