واشنطن "قلقة" من احتمال نشر موسكو لأسلحة نووية في بيلاروسيا | الشرق للأخبار

واشنطن "قلقة" من احتمال نشر موسكو لأسلحة نووية في بيلاروسيا

time reading iconدقائق القراءة - 4
تظهر هذه الصورة التي نشرتها وزارة الدفاع في بيلاروسيا في 18 يناير 2022 ، قطاراً روسياً ينقل مركبات عسكرية قادمة لإجراء تدريبات "الحلفاء 2022" في بيلاروسيا - AFP
تظهر هذه الصورة التي نشرتها وزارة الدفاع في بيلاروسيا في 18 يناير 2022 ، قطاراً روسياً ينقل مركبات عسكرية قادمة لإجراء تدريبات "الحلفاء 2022" في بيلاروسيا - AFP
واشنطن-

أعرب مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية، الثلاثاء، عن خشية الولايات المتحدة من احتمال أن يصبح وجود القوات الروسية في بيلاروسيا لإجراء مناورات عسكرية، دائماً، ما يمهد لنشر أسلحة نووية في هذا البلد المتاخم لأوكرانيا وبولندا.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن حجم القوات الروسية التي تصل إلى موسكو "أبعد مما نتوقعه من مناورات عادية".

وأضاف :"التوقيت جدير بالملاحظة، وبالطبع يثير مخاوف من نية روسيا نشر قوات في بيلاروسيا تحت ستار المناورات العسكرية المشتركة بهدف شن هجوم محتمل ضد أوكرانيا".

وأشار المسؤول إلى أن التعديلات المقترحة على دستور بيلاروسيا في استفتاء مقرر الشهر المقبل، قد تسمح للوجود العسكري الروسي بأن يصبح دائماً.

تحدي الأمن الأوروبي

ولفت المسؤول إلى أن مسودة التعديلات الدستورية هذه "قد تشير إلى مخطط بيلاروسيا للسماح لقوات روسية تقليدية ونووية بالتمركز على أراضيها".

وأوضح أن هذا يمثل "تحدياً للأمن الأوروبي وقد يتطلب رداً"، مشيراً إلى أن أعداد القوات التي تم حشدها "يتجاوز ما يمكن أن نتوقعه عندما يتعلق الأمر بمناورات عادية".

وأضاف أن المناورات العادية التي تشمل على سبيل المثال 9 آلاف جندي تتطلب إخطار الدول المجاورة مسبقاً قبل 42 يوماً، أما إذا تجاوز العدد 13 ألفاً، عندها يتطلب الأمر وجود مراقبين دوليين.

وأردف: "هذا ما يبدو عليه الأمر الطبيعي هنا. إنه شيء مختلف تماماً"، موضحاً أن لوكاشينكو مع مرور الوقت "بات يعتمد أكثر فأكثر على روسيا في شتى أنواع الدعم. ونعلم أنه لا يحصل على هذا الدعم بشكل مجاني".

وتابع: "من الواضح أن روسيا تستغل ضعف لوكاشينكو وتطالبه بقليل من سندات الدين المتراكمة".

يأتي ذلك، فيما توجهت قوات عسكرية روسية إلى بيلاروسيا، الاثنين، بعد إعلان الرئيس ألكسندر لوكاشينكو حليف موسكو، أن البلدين سيجريان مناورات "الحلفاء 2022" العسكرية المشتركة الشهر المقبل.

وهذه الخطوة التي جاءت دون إشعار مسبق لدول المنطقة، رفعت من مستوى التوتر مع الغرب الذي يخشى غزواً روسياً محتملاً لأوكرانيا.

ضمان الأمن 

في وقت سابق، الثلاثاء، قال نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين إن بلاده وبيلاروسيا "تُفكران في وضع، من أجل ضمان أمن مينسك"، لافتاً إلى أنه سيكون من الضروري إشراك كل إمكانات التنظيم العسكري للبلدين الصديقين.

وأضاف في تصريحات صحافية أوردتها وكالة "ريا نوفوستي" "قد ينشأ وضع لا تكفي فيه قوى ووسائل المجموعة الإقليمية لضمان أمن بيلاروسيا".

وتابع: "يجب أن نكون مستعدين لتعزيزها، وبالتعاون مع الجانب البيلاروسي، تم التوصل إلى تفاهم على أنه من الضروري إشراك كل الإمكانات العسكرية من أجل الدفاع المشترك".

وفي وقت سابق، قال نائب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة البيلاروسية بافيل مورافييكو، إنه سيتم إجراء فحص مفاجئ للقوات ووسائل رد الفعل لدى بيلاروسيا.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات