
قال وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، إنه سلّم الجانب اللبناني خلال زيارته إلى العاصمة اللبنانية بيروت "اقتراحات تتضمن خطوات لبناء الثقة"، مشيراً إلى أن التحرك الكويتي هو "تحرك خليجي".
ولفت وزير الخارجية الكويتي، إلى أنه سلّم لبنان خلال لقاءه برئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب، اقتراحات تتضمن خطوات لبناء الثقة، وأن على "الأشقاء في لبنان دراستها ومعرفة كيفية التعامل مع هذه الأمور". وأضاف أن "العلاقات مع بيروت لم تقطع، وأنها الآن في مرحلة اتخاذ القرار".
وشدد الوزير على أن "كافة دول مجلس التعاون الخليجي متعاطفة ومتضامنة مع الشعب اللبناني"، وأن التحرك الكويتي هو "تحرك خليجي، وهناك تنسيق مع كافة الدول الخليجية في هذا الموضوع".
وبيّن الشيخ أحمد الصباح، أن مجيئه إلى لبنان هو "لدعم وانتشال لبنان من كل الذي يمر به، ولمساعدته ليجتاز هذه المصاعب ولإعادة إجراءات بناء الثقة مع لبنان".
وأضاف، أن "هناك ملاحظات بالنسبة إلى مفهوم النأي بالنفس" وذلك في إشارة إلى السياسة التي لطالما قالت الحكومات اللبنانية إنها تنتهجها، مشيراً إلى أن "هناك رغبة عارمة لكل الأطراف الإقليمية والدولية بأن يكون هذا الأمر قولاً وفعلاً".
ومن المقرر أن يلتقي الشيخ أحمد الأحد بالرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وهما من حلفاء "حزب الله".
وتعد الزيارة الكويتية الأولى لوزير خارجية دولة خليجية، منذ سحب عدة دول خليجية، بينها الكويت، سفراءها من لبنان، في أكتوبر 2021، على خلفية تصريحات وزير الإعلام اللبناني الأسبق جورج قرداحي عن الحرب في اليمن. واستقال قرداحي من منصبه مطلع ديسمبر الماضي.
من جهته، أشار بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية، إلى أن ميقاتي اعتبر أن زيارة الوزير الكويتي "تعبّر عن مشاعر أخوية وثيقة، وتاريخ طويل من التفاهم والثقة بين لبنان والكويت. وشكر دولة الكويت، أميراً وحكومة وشعباً، على وقوفها الدائم إلى جانب لبنان".
وقال ميقاتي: "لقد مثلت العلاقات بين بلدينا نموذجاً للأخوة ونحن نشكر الكويت على ما تقدمه من عون دائم وسند للبنان في كل الأوقات والأحوال، وعلى احتضانها اللبنانيين، ولن ينسى اللبنانيون وقوف الكويت دولة وشعباً إلى جانبهم في كل الأوقات العصيبة، وآخرها بعد تفجير مرفأ بيروت".
وأضاف ميقاتي: "نحن نتطلع إلى توثيق التعاون بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي"، معرباً عن أمله في أن "تكون الكويت إلى جانب لبنان، وستستعيد العلاقات بين لبنان والأخوة العرب متانتها".




