رئيس لبنان: سنرد على المبادرة الكويتية في "الوزاري العربي" | الشرق للأخبار

الرئيس اللبناني: سنرد على المبادرة الكويتية في "الوزاري العربي"

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس اللبناني ميشال عون يستقبل المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونيسكا في بيروت. 26 يناير 2022 - twitter/LBpresidency
الرئيس اللبناني ميشال عون يستقبل المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونيسكا في بيروت. 26 يناير 2022 - twitter/LBpresidency
بيروت -

جدد الرئيس اللبناني ميشال عون ترحيب بلاده بالمبادرة الكويتية لإصلاح العلاقات مع الدول العربية لا سيما الخليجية منها، وقال إن وزير الخارجية اللبناني سينقل ردود بلاده عليها إلى الاجتماع الوزاري العربي المقرر في الكويت نهاية الأسبوع.

وجاءت تصريحات عون خلال لقائه المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان السفيرة يوانّا رونيسكا، وأبلغها أن "لبنان يدين أي اعتداء تتعرض له القوات الدولية العاملة في الجنوب، وأن تحقيقاً فُتح في الحادثة التي وقعت في بلدة رامية الحدودية لتحديد المسؤوليات"، مشدداً على "أهمية التنسيق بين الجيش واليونيفيل تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث".

وأكد عون، خلال اللقاء، "جهوزية لبنان لمعاودة التفاوض لترسيم الحدود البحرية الجنوبية على نحو يحفظ حقوق الدولة اللبنانية وسيادتها". 

وقال إن "معاودة جلسات مجلس الوزراء يعيد عمل السلطة التنفيذية إلى طبيعته وفق الصلاحيات المحددة لها في الدستور، وإن إقرار الموازنة سوف يحقق الانتظام المالي ويساعد في المفاوضات التي بدأها لبنان مع صندوق النقد الدولي لدرس خطة التعافي الاقتصادي والمالي التي وضعتها الحكومة".

وشدد الرئيس اللبناني على الالتزام بإجراء الانتخابات النيابية بموعدها المقرر في مايو المقبل، "لا سيما أن التحضيرات اللوجستية تتم تباعاً، وكذلك الاعتمادات المالية المطلوبة".

ورداً على استيضاح الموفدة الدولية أكد عون، وفق بيان صادر عن المكتب الاعلامي للرئاسة اللبنانية، أن "لبنان أبدى ترحيبه بالمبادرة الكويتية الهادفة إلى إعادة الثقة بين لبنان والدول العربية عموماً والخليجية خصوصا، لا سيما أن دولة الكويت الشقيقة كانت دائماً إلى جانب لبنان، وقدمت له الدعم في مختلف الظروف التي مر بها".

وكانت السفيرة رونيسكا نقلت إلى الرئيس عون موقف الأمم المتحدة من التطورات في لبنان، مشيرةً إلى أن مجلس الأمن سوف يعقد، في شهر مارس المقبل، جلسة يقدم خلالها الأمين العام أنطونيو جوتييريش تقريراً عن تطور الأوضاع اللبنانية والنقاط الإيجابية، التي سجلت في الآونة الأخيرة.

مبادرة بناء الثقة

وكان وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح سلّم الجانب اللبناني خلال زيارته إلى العاصمة اللبنانية بيروت، السبت الماضي، اقتراحات تتضمن خطوات لبناء الثقة، مشيراً إلى أن التحرك الكويتي هو "تحرك خليجي".

ولفت وزير الخارجية الكويتي إلى أنه سلّم لبنان خلال لقاءه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب، اقتراحات تتضمن خطوات لبناء الثقة، وأن على "الأشقاء في لبنان دراستها ومعرفة كيفية التعامل مع هذه الأمور".

وبيّن الشيخ أحمد الصباح أن زيارته لبيروت تهدف "لدعم وانتشال لبنان من كل الذي يمر به، ولمساعدته ليجتاز هذه المصاعب ولإعادة إجراءات بناء الثقة مع لبنان".

وأضاف أن "هناك ملاحظات بالنسبة إلى مفهوم النأي بالنفس"، وذلك في إشارة إلى السياسة التي لطالما قالت الحكومات اللبنانية إنها تنتهجها، مشيراً إلى أن "هناك رغبة عارمة لكل الأطراف الإقليمية والدولية بأن يكون هذا الأمر قولاً وفعلاً". 

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر دبلوماسية، الاثنين، قولها إن المقترحات التي قدمها وزير الخارجية الكويتي تشمل الالتزم باتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية عام 1989، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن وإجراء الانتخابات في موعدها.

وأضافت المصادر أن المقترحات شملت أيضاً تشديد الرقابة على الصادرات للخليج، لمنع تهريب المخدرات والتعاون بين الأجهزة الأمنية.

اقرأ ايضأً:

تصنيفات