احتجاجات سائقي الشاحنات في كندا تثير قلق الولايات المتحدة | الشرق للأخبار

احتجاجات سائقي الشاحنات في كندا تثير قلق الولايات المتحدة

time reading iconدقائق القراءة - 7
يواصل المتظاهرون الكنديون الاحتجاج في العاصمة ضد الاجراءات الصحية الحكومية - 9 فبراير 2022 - Getty Images via AFP
يواصل المتظاهرون الكنديون الاحتجاج في العاصمة ضد الاجراءات الصحية الحكومية - 9 فبراير 2022 - Getty Images via AFP
دبي-

أثارت حركة الاحتجاج ضد القيود الصحية والرافضة للتطعيم الإلزامي في كندا، قلقاً أمنياً لدى الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من إمكانية حدوث احتجاجات مماثلة في الداخل الأميركي.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن العاصمة الكندية أوتاوا خضعت لإجراءات طوارئ في ظل استمرار حركة الاحتجاج منذ نحو أسبوعين، مشيرةً إلى أن الطرق الرئيسية تحولت إلى ما يشبه ساحة انتظار سيارات وسط تكدس الشاحنات. 

وقدم المتظاهرون في كندا قائمة من المطالب من بينها إنهاء التلقيح الإلزامي وعزل رئيس الوزراء جاستن ترودو، ولكن ليس من الواضح ما الذي سيتطلبه الأمر لحملهم على الانسحاب، خاصة أن المسؤولين لم يبدوا أي اهتمام بتلبية مطالبهم، بحسب الصحيفة الأميركية.

وقال بيل بلير وزير الاستعداد للطوارئ الكندي، الأربعاء، إن المحتجين "يخنقون كل الكنديين.. لا يمكن السماح لهذا بالاستمرار".

وأغلق المحتجون معبرين على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا، بينما حاول المتظاهرون قطع طريق سريع ثالث.

 تحذيرات أميركية

في غضون ذلك، حذرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية من أن "سائقي الشاحنات في الولايات المتحدة يخططون لإغلاق الطرق في المناطق الحضرية الكبرى احتجاجاً على إلزامية اللقاحات".

 وأوضحت الوزارة في بيان أن "نشاط الاحتجاج قد يؤثر على بطولة دوري الألعاب الرياضية (سوبر بول) المقررة في 14 فبراير"، لافتة إلى أن قد يؤثراً أيضاً على "خطاب الرئيس جو بايدن حول حالة الاتحاد في بداية مارس المقبل".

ووزعت وزارة الأمن الداخلي نشرة تحذيرات على وكالات إنفاذ القانون تحذر من أن قافلة من سائقي الشاحنات المحتجين ستبدأ في كاليفورنيا في وقت مبكر من منتصف فبراير وتصل إلى العاصمة في أواخر منتصف مارس. كما حذرت من احتمال انضمام سائقي الشاحنات من كندا إلى القافلة أثناء اتجاهها شرقاً.

وأكد المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية، أنجيلو فرنانديز، في بيان، أن الوزارة "تتبع صحة تقارير عن قافلة محتملة قد تكون تخطط للسفر إلى عدة مدن أميركية".

وأكد أنه وزارته "لم تلاحظ دعوات محددة للعنف داخل الولايات المتحدة مرتبطة بهذه القافلة"، مضيفاً أنها "تعمل عن كثب مع شركائنا الفيدراليين والمحليين لتقييم بيئة التهديد باستمرار والحفاظ على أمان مجتمعاتنا".

وذكرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أنها تعمل مع نظيراتها الكندية "لتحديد ومكافحة أي تهديدات محتملة للسلامة العامة أو الأمن القومي".

حصار "غير قانوني"

وواصل المسؤولون الكنديون إدانة عمليات الحصار "غير القانونية" من جانب سائقي الشاحنات، والتي عززتها الجماعات اليمينية المتطرفة والمناهضة للقاحات في جميع أنحاء العالم، وفقا لـ"واشنطن بوست".

وقال مسؤولون في بعض المدن إنهم بـ"حاجة لمزيد من عناصر الشرطة لضبط الأمن"، في حين قالت الحكومة الفيدرالية إنها "شكلت مجموعة من المسؤولين الفيدراليين والإقليميين والمحليين للاستجابة لذلك الوضع".

من جهاتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، الأربعاء، إن "الإدارة الأميركية على اتصال مع حاكمة ولاية ميشيجان جريتشين ويتمير، وشركات السيارات لتحديد الآثار التي يمكن الشعور بها إذا تعذر تسليم قطع غيار السيارات، وتتبع الاضطرابات المحتملة للولايات المتحدة، فضلاً عن الصادرات الزراعية من ميشيجان إلى كندا".

وأضافت: "نحن نركز بشدة على هذا، ونعمل عن كثب مع وزارة الأمن الداخلي، ومع المسؤولين الكنديين وغيرهم لفعل كل ما في وسعنا للتخفيف من هذا التأثير".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات