بلينكن: التحدي الأكبر هو الصين رغم تركيزنا على تهديد روسيا | الشرق للأخبار

بلينكن: التحدي الأكبر هو الصين رغم تركيزنا على التهديد الروسي

time reading iconدقائق القراءة - 4
قمة رباعية لوزراء خارجية التحالف الرباعي (كواد) في مدينة ملبورن الأسترالية - 11 فبراير 2022 - REUTERS
قمة رباعية لوزراء خارجية التحالف الرباعي (كواد) في مدينة ملبورن الأسترالية - 11 فبراير 2022 - REUTERS
ملبورن-

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، على هامش قمة لـ"التحالف الرباعي" (كواد) في أستراليا، إنه رغم تركيز واشنطن حالياً على التهديد الروسي في أوكرانيا إلا أن التحدي الطويل الأمد يبقى تقدم الصين.

 وأضاف بلينكن في حديثه مع صحيفة "ذي أستراليان" الأسترالية: "من وجهة نظري، ليس هناك شك في أن طموح الصين بنهاية المطاف هو أن تصبح القوة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية والسياسية الرائدة، ليس في المنطقة فحسب، لكن أيضاً في العالم".

كما أوضح بلينكن عقب محادثات مع نظرائه في أستراليا واليابان والهند، أنهم "تعهدوا بتعميق التعاون لضمان خلو منطقة المحيطين الهندي والهادي من الترهيب"، في انتقاد غير مباشر للتوسع الاقتصادي والعسكري المتزايد للصين في المنطقة.

كما تعهد الوزراء بالتعاون في أعمال الإغاثة الإنسانية ومكافحة الإرهاب، والأمن الإلكتروني والبحري وتحديات سلاسل الإمداد العالمية.

"حق البلدان في مسارها الخاص"

وتناولت المحادثات الأزمة المتصاعدة بين أوكرانيا وروسيا، رغم أنها بعيدة عن نطاق اهتمام المجموعة، إذ وصف وزير الخارجية الأميركي حشد روسيا قواتها، بأنه يشكل تحدياً للنظام العالمي القائم على القواعد، الذي ذكر أن المجموعة ستعمل على الحفاظ عليه.

وأضاف بلينكن في تصريحات في افتتاح الاجتماع: "يشمل هذا الدفاع عن حق جميع البلدان في اختيار مسارها الخاص بمنأى عن الترهيب وحق احترام سيادتها ووحدة أراضيها، سواء هنا في منطقة المحيطين الهندي والهادي أو في أوروبا، أو في أي مكان آخر بالعالم".

ورداً على سؤال من الصحافيين بخصوص ما إن كانت المواجهة مع الصين في المنطقة حتمية رد بلينكن "لا يوجد شيء حتمي". وأضاف: "اعتقد أنه كانت لدينا مخاوف مشتركة في الأعوام الماضية من تزايد تصرفات الصين العدائية في الداخل وفي المنطقة".

وذكرت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريس بين أن تعاون المجموعة في مكافحة كوفيد-19 في المنطقة هو "الأكثر أهمية"، مع التركيز أيضا على الأمن الإلكتروني والبحري والبنية التحتية وتغير المناخ ومكافحة الكوارث خاصة بعد الثوران البركاني في تونجا في الآونة الأخيرة.

ومن غير المرجح إعلان تعهدات جديدة قبل قمة قادة المجموعة في مايو في اليابان التي يعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن حضورها. وقالت بين إن قضايا أوكرانيا والصين وكوريا الشمالية ستناقش أيضاً.

تحالف "كواد"

وأُطلق تحالف "كواد" في عام 2007 تحت مسمى "الحوار الأمني الرباعي" أو "كواد". ووضع إطار مناورات بحرية مشتركة بين الولايات المتحدة والهند واليابان في المحيط الهادئ، تعرف بمناورات "مالابار".

وكسبت المبادرة زخماً جديداً في عام 2020 مع إعادة انضمام أستراليا، ووقوع اشتباكات دامية بين قوات صينية وهندية على جزء متنازع عليه من الحدود، أعطت نيودلهي دفعاً نحو تعاون أكبر مع "كواد".

وبعد تدريبات بحرية مشتركة عام 2020 في خليج البنغال، يهدف اجتماع ملبورن إلى تعميق التعاون في مجالات مثل مكافحة كوفيد-19، والتركيز على قضايا تكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك نشر شبكات اتصالات 5 جي، أو حتى تغير المناخ.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات