10 ضحايا في هجوم يُشتبه أنه تفجير انتحاري وسط الصومال | الشرق للأخبار

10 ضحايا في هجوم يُشتبه أنه تفجير انتحاري وسط الصومال

time reading iconدقائق القراءة - 3
منزل مدمر وحطام سيارة إثر هجوم نفذته حركة الشباب على مركز للشرطة في ضواحي العاصمة مقديشو- 16 فبراير 2022 - REUTERS
منزل مدمر وحطام سيارة إثر هجوم نفذته حركة الشباب على مركز للشرطة في ضواحي العاصمة مقديشو- 16 فبراير 2022 - REUTERS
مقديشو-

أعلنت الشرطة الصومالية، مصرع 10 أشخاص على الأقلّ، السبت، بينهم مسؤولون سياسيون محليون، وذلك في تفجير انتحاري استهدف مطعماً بمدينة بلدوين وسط البلاد، تبنته حركة الشباب، وفق ما أفادت السلطات وشهود عيان.

ويأتي هذا الهجوم رغم التدابير الأمنية المشددة التي فرضت في بلدوين، عشية الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في الدائرة التي تبعد قرابة 340 كيلو متر شمال العاصمة مقديشو.

وبحسب ما ذكر الشرطي محمود حسن لوكالة "فرانس برس" عبر الهاتف، من بين الضحايا مسؤولان محليان، إضافة إلى إصابة 16 مدنياً بجروح، مشيراً إلى أن الهجوم نفذه انتحاري.

وقال "إنه أسوأ هجوم رأيته في هذه المدينة".

وأعلنت حركة الشباب في بيان تبنت فيه الاعتداء، أن "مقاتلاً شهيداً من الشباب دخل الموقع.. وبين القتلى مساعد حاكم منطقة حيران، ومساعد رئيس الشؤون الاجتماعية في بلدوين، ومساعد رئيس أجهزة الاستخبارات في المدينة".

وشهدت الصومال وخصوصاً مقديشو، سلسلة من الهجمات في الأسابيع  الماضية، في وقت يستعد هذا البلد لتنظيم انتخابات أرجئت مراراً.

وبحسب شهود عيان دمر الانفجار الهائل مساحة خارجية من المطعم حيث كان الناس يجلسون تحت الأشجار لتناول الغداء والاستراحة.

وقال الشاهد مهد عثمان: "رأيت العديد من الجثث، ولم أتمكن من إحصاء عدد الجرحى الذين نقلوا إلى المستشفى".

وأضاف: "البعض منهم كانوا ينتظرون طلبيات الطعام". وتابع: "رأيت أحذية وقبعات متناثرة في مكان الهجوم، عدا عن بقع الدماء والأشلاء".

ويفترض أن تستكمل الصومال الانتخابات التشريعية التي تأخرت أكثر من عام، في موعد أقصاه 25 فبراير وفق جدول زمني.

ومن بين المرشحين للفوز بمقعد في بلدوين، فرهد ياسين، رئيس الاستخبارات السابق، وهو الآن مستشار لشؤون الأمن القومي للرئيس محمد عبد الله محمد، المعروف باسم فرماجو.

وتتبع الانتخابات الصومالية نموذجاً معقداً غير مباشر، إذ يتم اختيار حوالى 30 ألف مندوب عشائري لاختيار 275 نائباً لمجلس النواب، فيما تنتخب 5 هيئات تشريعية في الولايات أعضاء مجلس الشيوخ. ثم تصوت غرفتا البرلمان لانتخاب الرئيس المقبل.

واستكملت انتخابات مجلس الشيوخ العام الماضي، بينما اختار مندوبو العشائر 159 من أعضاء مجلس النواب الـ 275.

ويُثير المأزق الانتخابي القلق لدى داعمي الصومال الدوليين الذين يخشون من أن ينصرف الانتباه عن المعركة ضد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تقاتل الحكومة المركزية الضعيفة منذ أكثر من عقد.

تصنيفات