
طلب محامي الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، من المسؤولين بمدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، السماح لترمب بالعيش بشكل دائم في منتجع "مار ألاغو"، باعتباره "موظفاً في ناديه الخاص".
وكان ترمب انتقل إلى "مار ألاغو"، بعد مغادرته البيت الأبيض، فيما رأى عدد من السكان المحليين "أنه لا ينبغي السماح لترمب بالعيش هناك بشكل دائم، بسبب قواعد تقسيم المناطق". إذ قام المطور العقاري بتحويل العقار من سكن إلى نادٍ في عام 1993.
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن جون ماريون، محامي ترمب، خلال اجتماع لمجلس المدينة في بالم بيتش الثلاثاء: "يُسمح للموظفين، على عكس الضيوف، بالعيش على الأرض"، مضيفاً: "هذا الرجل (ترمب)، وهو يتجول في المنتجع يشبه عمدة "مار ألاغو".
من جانبها، قالت ماغي زيدمان، رئيسة مجلس المدينة إنها "لا تعتقد أن هناك أي شيء يمنعه من العيش في جناح المالك الخاص به". ومن المقرر أن يعيد المجلس النظر في القضية خلال أبريل المقبل.
وكان المدير الإداري لمدينة بالم بيتش، كيرك بلوين، قال في تصريح لشبكة "سي إن إن" الأميركية الشهر الماضي إن اتخاذ ترمب منتجع "مار ألاغو" مقراً دائماً له "سيخضع للمراجعة القانونية خلال الاجتماع المقبل لمجلس المدينة".
وعقد ترمب اتفاقاً مع مجلس المدينة ينص على تقييد إقامته في المنتجع، بعدما حوّله من مسكن خاص إلى نادٍ اجتماعي، ما دفع سكان بالم بيتش إلى التنديد بانتهاك ترمب لهذا الاتفاق.
وأضاف بلوين: "يخضع هذا الأمر للمراجعة القانونية من قبل محامي المدينة جون راندولف"، وتابع: "السيد راندولف يراجع اتفاق إعلان الاستخدام والقواعد الخاصة بنا، لتحديد ما إذا كان بإمكان الرئيس السابق ترمب العيش في مار ألاغو".
وأصرت "منظمة ترمب" في بيان لـ"سي إن إن" في ديسمبر الماضي، على أنه "لا توجد وثيقة أو اتفاق يحظران على الرئيس ترمب استخدام مار ألاغو مقراً لإقامته".
وعاد ترمب إلى منتجع "مار ألاغو" الفاخر في 20 يناير الجاري، وهو اليوم نفسه الذي تم فيه تنصيب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة.




