
باشرت السفارة الأميركية في هافانا، الثلاثاء، إصدار التأشيرات للمرة الأولى منذ الاشتباه بهجمات صوتية تعرّض لها موظفون دبلوماسيون قبل أكثر من 4 سنوات.
وأوقفت واشنطن خدماتها القنصلية في العاصمة الكوبية في 2017، بعد حوادث صحية مفترضة سمّيت "متلازمة هافانا"، أصابت دبلوماسيين عاملين في الجزيرة.
وشكّل إغلاق السفارة نكسة بالنسبة لكثير من الكوبيين الذين كانوا يأملون أن يهاجروا إلى الولايات المتحدة هرباً من المشاكل الاقتصادية التي تواجهها البلاد.
وقال موظف كوبي بالسفارة لدى استقباله مجموعة صغيرة من الأشخاص الذين كانوا ينتظرون بدء مقابلاتهم في القسم القنصلي: "أهلا بكم في السفارة بعد طول غياب".
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت قبل شهرين أن القنصلية الأميركية في كوبا ستستأنف إصدار تأشيرات الدخول بطريقة "محدودة" و"تدريجية".
وأمر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بإغلاق القنصلية عام 2017.
وجراء ذلك، بات الحصول على تأشيرة للولايات المتحدة بالنسبة للكوبيين عملية بالغة التعقيد ومكلفة، إذ تستدعي المرور ببلد آخر لتقديم الطلب.
وجراء الوباء وتشديد العقوبات الاميركية، تشهد كوبا أسوأ أزمة اقتصادية منذ 30 عاماً، الأمر الذي دفع عدداً من سكانها الى الهجرة بأي ثمن، البعض من طريق البحر لكن الغالبية عبر أميركا الوسطى في محاولة لبلوغ الحدود الأميركية.




