إيلون ماسك ينتقد "انحياز تويتر لليسار": أجج الانقسامات السياسية | الشرق للأخبار

إيلون ماسك ينتقد "انحياز تويتر لليسار": يؤجج الانقسامات السياسية

time reading iconدقائق القراءة - 5
إيلون ماسك ينظر إلى هاتفه خلال مؤتمر صحافي في مركز كينيدى للفضاء بولاية فلوريدا الأميركية - 19 يناير 2020 - REUTERS
إيلون ماسك ينظر إلى هاتفه خلال مؤتمر صحافي في مركز كينيدى للفضاء بولاية فلوريدا الأميركية - 19 يناير 2020 - REUTERS
دبي -

أعلن الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، نيته رفع الحظر الذي فرضه تويتر على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، واصفاً القرار بأنه "خاطئ أخلاقياً"، موجهاً في الوقت نفسه سهام النقد للمنصة لما أسماه "انحيازها القوي لليسار"، ملقياً باللوم في ذلك على "وجود مقر الشركة الرئيسي في مدينة سان فرانسيسكو".

واعتبر ماسك في أول حوار له منذ إعلان شرائه تويتر قبل أسبوعين، أن انحياز المنصة لليسار "أجج الانقسامات السياسية" في الولايات المتحدة، ووصف الحظر على ترمب الذي فرض عقب قيام أنصاره باقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير العام الماضي، بأنه: "خاطئ أخلاقياً وأحمق ومتطرف".

وقال الملياردير الأميركي الذي توصل لصفقة لشراء تويتر بنحو 44 مليار دولار: "سأعكس الحظر الدائم على ترمب. من الواضح أنني لا أملك تويتر بعد، لذا فإن هذا ليس شيئاً مؤكداً".

تصعيد الهجوم على تويتر

وجاءت تصريحات ماسك ضمن مؤتمر مستقبل السيارات الذي نظمته، الثلاثاء، صحيفة "فاينانشيال تايمز"، التي اعتبرت أن تصريحاته تشكل "تصعيداً كبيراً في هجماته على محاولات تويتر اجتثاث خطاب الكراهية والتضليل".

وقال الرئيس التنفيذي لشركة تسلا: "حظر ترمب من تويتر لم ينهِ صوت ترمب، سيعزز الحظر من صوته بين اليمين ولهذا السبب أعتقد أن القرار خاطئ أخلاقياً وغبي تماماً".

وأعاد أحد أغنى المليارديرات في العالم، تأكيده أنه يقوم بأكبر صفقة استحواذ لشخص على شركة بهدف تحسين ما قال إنه "أقل الميادين العامة سوءاً" على الإنترنت.

"انحياز لليسار"

وقالت "فاينانشيال تايمز" إن ماسك تجنب حتى الآن الانحياز إلى أي جانب سياسي في المعركة حول سياسات تويتر، رغم أنه ردد العديد من شكاوى السياسيين والمعلقين اليمنيين، ولكنه خرج لينتقد بعنف ما أسماه بـ"انحياز قوي لليسار" للشركة.

ولكن بدلاً من إلقاء اللوم في اتهاماته على العاملين في تويتر، قال ماسك إن التوجه السياسي للشركة  جاء نتيجة وجود المقر الرئيسي للشركة في سان فرانسيسكو.

وتابع: "توجه تويتر السياسي، يفشل في بناء الثقة في أجزاء أخرى من الولايات المتحدة، وربما في أجزاء أخرى من العالم، تويتر يحتاج إلى أن يكون أكثر حيادية".

وانتقد ماسك المديرين التنفيذيين للشركة بالفعل والمنخرطين في وضع سياسة مراقبة المحتوى، وهو ما أصبح محل انتقاد خبراء مواقع التواصل الاجتماعي الذين قالوا إنه "لا يفهم تعقيدات منع خطاب الكراهية والتضليل المعلوماتي من السيطرة على منصات كتلك".

معارضة الحظر مدى الحياة

وقال الملياردير الأميركي إنه يعارض فرض حظر دائم على المستخدمين، مشدداً في الوقت نفسه على أنه لا يزال يؤيد حق تويتر في تعليق حسابات بعض المستخدمين، أو تقييد وصول تغريداتهم لمستخدمين آخرين.

ولدى سؤاله بشأن ما إذا كان يعتقد أنه يجب استخدام تلك الأدوات للتحكم في رسائل ترمب على المنصة، أوضح ماسك أن الرئيس السابق قال إنه لن يعود إلى تويتر وأنه سيظل على منصته الجديد Truth Social، وهو ما يعني أن تويتر "فشل في إسكات صوت ترمب".

وقال ماسك إن مؤسس تويتر، جاك دورسي، يؤيد معارضته لعقوبة الحظر مدى الحياة من المنصة.

ويذكر أن دورسي كان الرئيس التنفيذي وقت فرض الحظر على ترمب، ولكن بعكس فيسبوك، حيث يحتفظ مارك زوكربيرج، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة بالقرارات النهائية بشأن العقوبات المفروضة على الأشخاص البارزين، فإن القرارات المتعلقة بذات الشأن في تويتر تقع في يد مجموعة الثقة والأمان بالشركة.

وأكد دورسي على تويتر أنه يتفق مع ماسك، مضيفاً أن حظر الأفراد "توجه خاطئ ولا يجدي نفعاً".

تسلا لن تتأثر 

وعلى جانب آخر، رفض ماسك المخاوف من أن يشتته شراء تويتر عن دوره في تسلا، أو أن يؤدي ارتباطه الوثيق بالمنصة التي تثير تغريداته عليها ردود فعل قوية، إلى تبعات سلبية على الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية.

وقال: "نحن قادرون على بيع كل السيارات التي يمكننا صنعها"، مضيفاً أن الشركة قد تلجأ في الواقع لتحديد عدد الطلبيات التي تتلقاها أو أن تتوقف عن تلقي الطلبات التي لن تستطيع الوفاء بها في فترة معينة.

وكانت تسلا قد أعلنت تمديد الوفاء بطلبيات تلقتها إلى العام المقبل.

واختتم ماسك الحوار قائلاً: "حتى قبل مشكلات سلاسل التوريد، الطلب على سيارات تسلا كان دائماً يفوق قدرتنا على الإنتاج، أما الآن، فالطلب يفوق المعروض لدرجة خيالية".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات