السودان.. لجنة عسكرية لتقصي الحقائق في أحداث النيل الأزرق | الشرق للأخبار

السودان.. لجنة عسكرية لتقصي الحقائق في أحداث النيل الأزرق

time reading iconدقائق القراءة - 3
أعمال عنف قبلية في ولاية النيل الأزرق بالسودان تخلف عشرات الضحايا- 15 يونيو 2022 - Twitter
أعمال عنف قبلية في ولاية النيل الأزرق بالسودان تخلف عشرات الضحايا- 15 يونيو 2022 - Twitter
الخرطوم-

أعلنت القوات المسلحة في السودان، الاثنين، تشكيل لجنة عسكرية لتقصي الحقائق في إقليم النيل الأزرق، وتعيين قائد جديد للمنطقة العسكرية، وذلك بعد تجدد اشتباكات قبلية دامية أودت بحياة أكثر من 200 شخص.

وأفاد الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد ركن نبيل عبد الله، بتحريك اللجنة منذ السبت، برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان للعمليات الفريق الركن خالد عابدين الشامي وعضوية ممثلين من وزارة الداخلية وجهاز الخابرات العامة.

وأعلن عبدالله تعيين اللواء الركن ربيع عبد الله آدم قائداً جديداً لمنطقة النيل الأزرق العسكرية "في إطار دفع جهود معالجة الأوضاع الأمنية بالاقليم على خلفية الأحداث المؤسفة الأخيرة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة السودان للأنباء "سونا".

إعلان الطوارئ

وأدَّت اشتباكات قبلية في منطقة ود الماحي بالنيل الأزرق، بين قبائل الهوسا ومجموعة قبائل الفونج على مدى يومى الأربعاء والخميس الماضيين، إلى سقوط العشرات.

وردَّت سلطات الولاية بإعلان حالة الطوارئ وتشكيل لجنة تقصي حقائق، ومنح قوات الأمن صلاحيات كاملة لوقف القتال القبلي.

ووصل المئات من المحتجين في ولاية النيل الأزرق، الأحد، إلى مقر قيادة الجيش وسط مطالبات بإقالة حاكم الإقليم أحمد العمدة، بعدما أمهل زعيم "قبائل الهمج" المك أبوشوتال، مجلس السيادة السوداني 48 ساعة لإقالة الحاكم.

وقال أبوشوتال خلال حديثه مع حشد من المحتجين أمام مباني أمانة حكومة النيل الأزرق: "أحمد العمدة السبب الرئيسي في مجزرة (قرية) 3 و(قرية) 4 (في ود الماحي) وذلك لسحبه القوات المتواجدة في المكان".

وخيَّر زعيم الهمج، رئاسة الدولة بين "استقرار الإقليم وبقاء الحاكم"، مطالباً بـ"تجميد مسار النيل الأزرق في اتفاق سلام جوبا".

صعوبة حصر الجثث

وقال المدير العام لوزارة الصحة في الولاية، فتح الرحمن بخيت في تصريحات لـ"الشرق"، الأحد، إنَّ الأوضاع تشهد هدوءاً بعد ارتفاع أعداد من لقوا حتفهم إلى أكثر من 200 ضحية، مشيراً إلى عجز السلطات عن حصر الجثث، بسبب قلة الإمكانات، مطالباً الحكومة المركزية بتقديم المساعدات.

من جهتها، قالت الأمم المتحدة إن القتال اندلع بسبب نزاع على الأرض. ويعتبر استغلال الأراضي مسألة حساسة للغاية في السودان، حيث تمثل الزراعة والثروة الحيوانية 43% من الوظائف و30% من الناتج المحلي الإجمالي.

ويقول الخبراء إنَّ النزاعات القبلية تتصاعد في السودان بسبب الفراغ الأمني الناجم عن الأزمة السياسية في البلاد.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات