نتائج أولية: إعادة انتخاب توكاييف رئيساً لكازاخستان بـ81% | الشرق للأخبار

نتائج أولية: إعادة انتخاب توكاييف رئيساً لكازاخستان بـ81%

أعضاء في لجنة انتخابات محلية يقومون بفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية بكازخستان في أحد مراكز الاقتراع، آستانة – 20 نوفمبر 2022 - AFP
أعضاء في لجنة انتخابات محلية يقومون بفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية بكازخستان في أحد مراكز الاقتراع، آستانة – 20 نوفمبر 2022 - AFP
آستانة (كازاخستان)-

قالت اللجنة المركزية للانتخابات في كازاخستان الاثنين نقلاً عن بيانات أولية، إن الرئيس قاسم جومارت توكاييف فاز بفترة ولاية ثانية في الانتخابات المبكرة التي أجريت الأحد وحصل على 81.31% من الأصوات.

وكان استطلاع لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع، الأحد، أظهر أن توكاييف في سبيله لتحقيق فوز كاسح، ما يشدد قبضته على السلطة بعد أقل من عام من تهميشه لسلفه نور سلطان نزارباييف الذي حكم البلاد طويلاً.

وصعد الدبلوماسي السابق توكاييف للسلطة في 2019 بعدما اختاره نزارباييف بنفسه لخلافته. وظل نزارباييف الحاكم الوحيد للبلاد منذ العهد السوفييتي، لكن توكاييف أدار ظهره لأستاذه السابق بعد انتفاضة في يناير وصفها بأنها محاولة انقلاب.

ومن شأن تحقيق فوز انتخابي جديد أن يمنح توكاييف (69 عاماً) تفويضاً مطلقاً على غرار ذلك الذي حظي به نزارباييف.

وأشار الاستطلاع إلى فوزه بما يتراوح بين 82% و85% من أصوات الناخبين في ظل خوضه السباق أمام 5 مرشحين مغمورين.

وتخلى نزارباييف الذي ظل متمسكاً بمناصب مهمة بعد التنحي عن الرئاسة، عن تلك المناصب خلال انتفاضة سقط فيها 238 شخصاً.

وأجبر توكاييف منذ ذلك الحين حلفاء نزارباييف على ترك مناصب أخرى، وأعاد اسم العاصمة إلى آستانة بعد أن كانت تحمل اسم نور سلطان تكريماً للرئيس السابق.

"إحباط انقلاب"

والخميس، أعلنت كازاخستان، اعتقال 7 من أنصار أحد المعارضين، بتهمة التخطيط لـ"انقلاب"، بعد أقل من عام على أعمال شغب غير مسبوقة في يناير الماضي، مع تصاعد احتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود أفضت إلى اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين.

وترشح الرئيس قاسم جومارت توكاييف الذي أمر حينذاك بـ"إطلاق النار" على المتظاهرين ومثيري الشغب، مقدماً نفسه على أنه رجل التجديد والوئام الوطني.

وقالت لجنة الأمن القومي في بيان، إن الموقوفين جزء من "مجموعة إجرامية ناقشت منذ أشهر خططاً لتنظيم أعمال شغب وانقلاب وإعلان حكومة مؤقتة".

وأضافت أنهم "يتعاطفون مع المصرفي الهارب مختار أبليازوف (معارض في المنفى) ويشاركونه الآراء نفسها"، مشيرة إلى أن هؤلاء الموقوفين كانوا يخططون "لأعمال شغب ومهاجمة مبانٍ لقوات حفظ النظام".

وأوضحت اللجنة أنه "منذ أحداث يناير واصلت عناصر متطرفة إعداد خطط لزعزعة الاستقرار، والاستيلاء على المدن في كازاخستان، بما في ذلك ألماتي وآستانة"، وهما على التوالي أكبر مدينتين في البلاد وعاصمتها.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات