اجتماع بالنيجر من أجل مواجهة الأزمة في منطقة بحيرة تشاد

time reading iconدقائق القراءة - 3
بحيرة تشاد بالقرب من العاصمة التشادية نجامينا. 7 سبتمبر 2007. - REUTERS
بحيرة تشاد بالقرب من العاصمة التشادية نجامينا. 7 سبتمبر 2007. - REUTERS
نيامي-أ ف ب

يجتمع ممثلون عن منظمات دولية وحكومات في نيامي عاصمة النيجر، الاثنين، لبحث حماية ملايين المدنيين في منطقة بحيرة تشاد التي تضم النيجر ونيجيريا وتشاد والكاميرون، والتي تواجه أعمال عنف متطرفة منذ 10 سنوات.

وخلال الاجتماع الذي يستمر يومين وتنظمه النيجر وألمانيا والنرويج بالتعاون مع الأمم المتحدة، سيتعين على المشاركين "تجديد التزامهم" من أجل "السماح بعودة أسرع إلى السلام" و"تعزيز صمود أكثر من 24 مليون شخص" تضرروا من الأزمة، وفقاً لمذكرة من الأمم المتحدة.

وسيتناول جدول أعمال اجتماع الدول المعنية والجهات المانحة الدولية وتلك الفاعلة في المجتمع المدني، تجنيد الشباب من قبل "جماعات متطرفة" ومحاربة آثار التغير المناخي.

ويشهد حوض بحيرة تشاد أعمال عنف يرتكبها متطرفو جماعة بوكو حرام وداعش في غرب إفريقيا الذي انشقّ عنها، وتستخدمه هذه الجماعات ملاذاً لها.

وبعد 13 عاماً من النزاع "تواصل الجماعات المسلحة نشر العنف" ويحتاج ملايين الأشخاص حالياً إلى "مساعدة واسعة النطاق"، بحسب مذكرة الأمم المتحدة.

"تمويل طارئ"

وأشارت الأمم المتحدة إلى أنه "رغم بعض التطورات الإيجابية، إلا أن مستويات مرتفعة من أعمال العنف لا تزال عواقبها مدمرة على ملايين الأشخاص في الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا". 

واجتمعت الدول المطلة على بحيرة تشاد والمجتمع الدولي في أوسلو عام 2017 ثم في برلين عام 2018 لجمع مساعدات من أجل مواجهة هذه الأزمة. 

وفي برلين، تم التعهد بتقديم أكثر من 2.17 مليار دولار كمساعدات إنسانية و"لتوطيد السلام" في هذه المنطقة. 

لكن الأمم المتحدة قدرت أن "متطلبات التمويل" للتدخلات "الطارئة" في الحوض ارتفعت بنحو 259 مليون دولار منذ عام 2018.

وأشارت إلى أن آثار جائحة فيروس كورونا وعواقب تغير المناخ "أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني" ولا يزال 5.3 مليون شخص نازحين.

وفي العام 2015، شكّلت جيوش تشاد والكاميرون والنيجر ونيجيريا وبنين قوة مشتركة متعددة الجنسيات لمكافحة المتطرفين.

وقال مصدر أمني نيجيري إن "من المؤكد أن الهجمات الدامية والواسعة النطاق تراجعت في الأشهر الأخيرة لكن هذا لا يعني هزيمة الإرهابيين". 

وبدأ تمرد بوكو حرام في 2009 في نيجيريا قبل أن يمتد إلى البلدان المجاورة.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات