
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الثلاثاء، عن أمله بأن تتم تهيئة الظروف في اليمن لـ"بدء مناقشات سياسية" وإيجاد حلول للشعب اليمني، وذلك بعدما زار وفدان سعودي وعُماني صنعاء بهدف بحث "تثبيت الهدنة"، والوصول إلى "حل سياسي شامل ومُستدام".
وقال جوتيريش لـ"الشرق" على هامش زيارته للصومال: "هناك وفد سعودي في صنعاء، وآمل بتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار وفتح الميناء والمطارات والطرق المغلقة، في أقرب وقت ممكن".
كما أعرب عن أمله بأن يتم "البدء في مناقشات سياسية من أجل إيجاد الحلول للشعب اليمني"، لافتاً إلى أن "اليمنيين يعانون كثيراً ويستحقون السلام".
وعن إمكانية زيارته لليمن، قال جوتيريش: "لقد زرت اليمن عدّة مرات في حياتي وذلك حينما كنت أعمل في شؤون اللاجئين، وآمل أن أكون هناك في أقرب وقت ولكن هذه المرة في منصب الأمين العام للأمم المتحدة".
جاء ذلك بعد ساعات من زيارة وفدين من السعودية وسلطنة عُمان صنعاء، لإجراء محادثات تركز على معاودة فتح الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون، ومطار صنعاء بشكل كامل، ودفع رواتب الموظفين العموميين، وجهود إعادة الإعمار، وإطار زمني لخروج القوات الأجنبية من البلاد.
واستقبل رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط، في القصر الرئاسي بصنعاء، الأحد، أعضاء الوفدين لإجراء محادثات في إطار مسعى جديد لإحياء عملية السلام.
من جهته، قال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، الاثنين، إنه يزور العاصمة صنعاء مع وفد من سلطنة عُمان، بهدف بحث "تثبيت الهدنة"، والوصول إلى "حل سياسي شامل ومستدام".
وأضاف السفير السعودي، عبر تويتر، الاثنين، أن الزيارة تأتي "استمراراً لجهود المملكة في إنهاء الأزمة اليمنية، ودعماً للمبادرة التي قدمتها المملكة في عام 2021".
وأوضح: "أزور صنعاء بحضور وفد عماني بهدف تثبيت الهدنة، ووقف إطلاق النار، ودعم عملية تبادل الأسرى، وبحث سبل الحوار بين المكونات اليمنية للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام في اليمن".
وذكرت وكالة "سبأ نت" التابعة للحوثيين، الأحد، أن الجانبين "سيتفاوضان بشأن وقف الأعمال العدائية، ورفع الحصار عن الموانئ اليمنية".




