واشنطن توافق على صفقة أسلحة محتملة للمغرب بـ774 مليون دولار | الشرق للأخبار

واشنطن توافق على صفقة أسلحة محتملة للمغرب بـ774 مليون دولار

ضابط من مشاة البحرية الأميركية يقوم بتشغيل نظام M142 لصواريخ المدفعية عالية الحركة "هيمارس" في مدينة كاباس الفلبينية.  13 أكتوبر 2022  - AFP
ضابط من مشاة البحرية الأميركية يقوم بتشغيل نظام M142 لصواريخ المدفعية عالية الحركة "هيمارس" في مدينة كاباس الفلبينية. 13 أكتوبر 2022 - AFP
دبي-

قالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون"، الثلاثاء، إن وزارة الخارجية وافقت على بيع محتمل لأنظمة "هيمارس" الصاروخية وعتادها للمغرب، في صفقة تصل قيمتها إلى 524 مليون دولار.

وأشار البنتاجون، إلى أن وزارة الخارجية وافقت أيضاً على بيع محتمل لأسلحة المواجهة المشتركة (القنبلة الصاروخ) AGM-154 Joint Standoff Weapon (JSOW)  إلى المغرب بقيمة 250 مليون دولار.

وذكر بيان لوكالة التعاون الأمني الدفاعي أنه تم إخطار الكونجرس بهذا البيع المحتمل الثلاثاء.

وأضاف البيان أن هذه العملية "ستدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة في تحسين أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يزال يمثل قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في شمال إفريقيا".

وأكد البيان أن الصفقة "ستعمل على تحسين قدرة المغرب على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية وستساهم في قدرة المغرب على اكتشاف التهديدات والسيطرة على حدودها، مما يساهم في الحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليميين". 

وأشار إلى أن العملية "ستعزز أيضاً قابلية التشغيل البيني للقوات المسلحة الملكية (FAR)، التي تتدرب بشكل روتيني مع القوات الأميركية، مع التركيز على مكافحة الإرهاب والمنظمات المتطرفة في المغرب العربي ومنطقة الساحل".

وبحسب البيان، كان من بين طلبات الحكومة المغربية شراء 18 قاذفة صواريخ M142 عالية الحركة من طراز هيمارس، و40 وحدة من أنظمة الصواريخ التكتيكية للجيش M57 (ATACMS)؛ و36 من أنظمة صاروخ الإطلاق المتعددة الموجهة M31A2 (GMLRS).

وكذلك 35 من الأنظمة اللاسلكية طويلة المدى للمركبات مزودة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، و24 راديو فردي، ونظام مركبات طويل المدى مع نظام تحديد المواقع العالمي.

واكتسب نظام هيمارس سمعة أكبر بعد النتائج الكبيرة التي حققها في ميدان القتال في أوكرانيا مؤخراً، وهو نظام مدفعي متحرك يمكن نقله جواً. 

وأعلنت الرباط في يناير الماضي عزمها تنظيم نسخة هذا العام من تدريب "الأسد الإفريقي" في الفترة بين 22 مايو و16 يونيو المقبلين، والتي تتشارك في تنظيمها القوات المسلحة المغربية والأميركية.

ويعد "الأسد الأفريقي" أكبر تدريب عسكري متعدد الجنسيات في القارة الأفريقية، وينظم سنوياً في المغرب منذ ما يقرب من عقدين.

وفي أغسطس من العام الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، موافقة وزارة الدفاع (البنتاجون) على صفقة أسلحة محتملة للمغرب، تتضمن أنظمة لاسلكية تكتيكية بقيمة 141.1 مليون دولار.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات