
أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقاءه المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي الذي يزور الرياض، الأحد، عن دعم بلاده للحل الليبي-الليبي تحت رعاية الأمم المتحدة، مشدداً على "ضرورة وقف التدخلات الخارجية في الشؤون الليبية".
وقال الأمير فيصل بن فرحان في بيان أوردته وزارة الخارجية السعودية إنه بحث مع باتيلي "سُبل دفع العملية السياسية في ليبيا، إضافة إلى استعراض الجهود الأممية المبذولة لحل هذه الأزمة".
من جهته، ذكر باتيلي على تويتر أنه استعرض مع الوزير السعودي "آخر التطورات السياسية والأمنية في ليبيا وجهود الأمم المتحدة لتمكين إجراء انتخابات عامة شاملة في عام 2023".
ولفت إلى أن "الأمير فيصل بن فرحان أعرب عن استعداد المملكة للعمل مع بعثة الأمم المتحدة لإعادة السلام والاستقرار في ليبيا".
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا اعتبر خلال اجتماع لمجلس الأمن، في 18 أبريل، أن الليبيين أمام "فرصة تاريخية للتغلب" على الأزمة التي يغرق فيها بلدهم منذ 2011، معرباً عن الأمل في تنظيم الانتخابات هذا العام.
اجتماعات العسكريين
وأوضح أنه في الأسابيع الأخيرة "كانت هناك ديناميكية جديدة في ليبيا. جرت مشاورات مكثفة بين الجهات الأمنية، ويتخذ المسؤولون السياسيون والمؤسساتيون خطوات لدفع العملية السياسية قدماً".
ورحّب باتيلي بالاجتماعات التي عقدت في مارس وأبريل في تونس وطرابلس وبنغازي وسبها لممثلين عسكريين من مختلف مناطق البلاد "تعهّدوا خلالها بدعم جميع مراحل الانتخابات ونبذ العنف في جميع أنحاء ليبيا واتخاذ تدابير عملية من أجل عودة آمنة للنازحين".
وتم تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي كان من المقرّر إجراؤها في ديسمبر 2021، إلى أجل غير مسمّى بسبب الخلافات المستمرة لا سيّما بشأن القاعدة القانونية للاقتراع ووجود مرشّحين مثيرين للجدل.
ويسعى باتيلي إلى كسر حالة الجمود الداخلي في ليبيا، عبر إجراء انتخابات هذا العام تضع حداً لتفويض الهيئات السياسية الانتقالية المستمر منذ فترة طويلة.
ويأمل الليبيون بدعم أممي ودولي الوصول إلى انتخابات لحل صراع على السلطة بين حكومة عينها مجلس النواب برئاسة فتحي باشاغا، وأخرى أقالها البرلمان برئاسة عبد الحميد الدبيبة.




