سوليفان: واشنطن ستعمل مع تركيا بغض النظر عن رئيسها المقبل

time reading iconدقائق القراءة - 4
مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في مطار بورتسموث بولاية نيوهامبشير الأميركية. 19 أبريل 2022 - REUTERS
مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في مطار بورتسموث بولاية نيوهامبشير الأميركية. 19 أبريل 2022 - REUTERS
واشنطن -رويترز

قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الأربعاء، إن واشنطن ستواصل العمل مع تركيا بغض النظر عن الفائز في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 28 مايو بين الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان ومنافسه كمال كيليجدار أوغلو.

وأضاف خلال تصريحات للصحافيين أن "الولايات المتحدة تريد الاستمرار في رؤية ديمقراطية قوية في تركيا".

وفي شأن أزمة سقف الدين الفيدرالي، قال سوليفان إن الرئيس جو بايدن سيؤكد لقادة دول مجموعة السبع خلال قمتهم في اليابان ثقته في أن الولايات المتحدة قادرة على تجنب التخلف عن سداد الديون.

وتابع أنه يمكن تأجيل زيارة الرئيس بايدن إلى أستراليا، التي كان من المفترض أن تكون بعد زيارة اليابان، ولكن لا يمكن تأجيل مفاوضات سقف الدين الفيدرالي، مشيراً إلى أن بايدن سيستضيف رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز لتناول العشاء بمقر إقامته في اليابان. 

وأعلن سوليفان أن بايدن سيجمع قادة جزر المحيط الهادئ في قمة كبرى هذا العام سيُحدد موعدها لاحقاً.

ولفت مستشار الأمن القومي الأميركي إلى أنه على هامش قمة مجموعة السبع سيعمل بايدن على عقد لقاء ثلاثي مع الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا.

وأكد سوليفان أن واشنطن "تشعر بالرضا التام عن موقفها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ (الإندو باسيفيك)".

"الإكراه الاقتصادي"

وذكر أن القول بأن "الصين سعيدة بشأن الوضع في الولايات المتحدة لا يعكس الواقع"، في إشارة للخلافات الداخلية بشأن الدين. كما شدد على أن قادة مجموعة السبع سيبحثون موضوع "الإكراه الاقتصادي" مشيراً بذلك إلى الصين.

وأجاب سوليفان عن التقارير بشأن اقتحام منزله، بالقول إن لديه "ثقة كاملة" في عناصر الخدمة السرية، رافضاً التعليق على الحادث.

وقالت قوات الخدمة السرية، الثلاثاء، إنها تحقق في حادث أمني وقع في موقع شخص يحظى بالحماية لكنها لم تذكر اسم سوليفان. وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" قبل أيام أن متسللاً دخل منزل سوليفان الشهر الماضي دون أن يكتشفه عملاء الخدمة السرية الذين يحرسون منزله.

وألغى الرئيس الأميركي جو بايدن زيارة إلى أستراليا وبابوا غينيا الجديدة، كانت مقررة بعد مشاركته في قمة زعماء مجموعة السبع في اليابان، التي تبدأ، الجمعة، بعدما اضطر للعودة إلى واشنطن بهدف استكمال مفاوضات رفع سقف الدين الأميركي.

ورغم إلغائه المحطتين الأخيرتين، سيتوجه بايدن إلى هيروشيما في وقت لاحق، الأربعاء، لحضور قمة دول مجموعة السبع التي تستمر 3 أيام (بين 19 و21 مايو).

ويأتي إلغاء زيارة أستراليا وبابوا غينيا، بعد عقد بايدن اجتماع ثان مع قادة الكونجرس الأميركي، وعلى رأسهم كيفين مكارثي رئيس مجلس النواب الجمهوري، في مسعى للتوصل إلى اتفاق لرفع سقف الدين، بما يتيح للحكومة الأميركية اقتراض المزيد من الأموال، وتجنب التخلف عن سداد ديونها، وسط تحذيرات وزيرة الخزانة جانيت يلين من أن واشنطن قد تتخلف عن سداد التزاماتها وديونها في موعد قد لا يتخطى الأول من يونيو المقبل.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات