حكومة إسرائيل تجتمع بنفق حائط البراق.. وفصائل فلسطينية تحذر | الشرق للأخبار

حكومة إسرائيل تجتمع بنفق "حائط البراق".. والفصائل الفلسطينية تحذر

time reading iconدقائق القراءة - 4
جانب من اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي في أنفاق "حائط البراق" بالقدس الشرقية المحتلة. 21 مايو 2023 - REUTERS
جانب من اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي في أنفاق "حائط البراق" بالقدس الشرقية المحتلة. 21 مايو 2023 - REUTERS
القدس-

عقد مجلس الوزراء الإسرائيلي، الأحد، اجتماعه الأسبوعي في أنفاق الحائط الغربي الذي يسميه الفلسطينيون "حائط البراق" في القدس الشرقية المحتلة، للمرة الأولى منذ عام 2017، وأقر زيادة ميزانية تطوير البنية التحتية للموقع، وسط تحذير من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وصادق مجلس الوزراء على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بزيادة إطار ميزانية الخطة الخمسية للأعوام بنحو 60 مليون شيكل ( 16 مليون دولار) لتحديث البنية التحتية وتشجيع الزيارات إلى ساحة الحائط الغربي خلال العامين 2023 و2024.

وبحسب بيان مكتب رئيس الوزراء، فإن "القرار يضيف حوالي 60 مليون للميزانية الرئيسية، الأمر الذي سيوفر استجابة للوتيرة المتزايدة لأعمال التطوير والبناء الجارية في الموقع، بالإضافة إلى أعمال التنقيب عن الآثار، ومضاعفة الزيارات من قبل الطلبة والجنود وتنفيذ أنشطة تعليمية إضافية فيه".

وعقدت الحكومة جلستها الأسبوعية في أنفاق حائط البراق، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ56 لاحتلال إسرائيل القسم الشرقي من القدس.

كانت الحكومة تهدف إلى رصد ميزانيات، والمصادقة على عدد كبير من مشروعات التهويد في القدس.

وأفاد موقع "معاريف" العبري بأن اجتماع الحكومة سيتضمن أيضاً المصادقة على قرار تعيين لجنة وزارية لشؤون القدس الكبرى برئاسة الوزير مائير باروش، وستعنى اللجنة الوزارية بالقضايا والمسائل المتعلقة بالقدس، بما في ذلك تطويرها ورفاهية سكانها.

وأضاف الموقع أن "خطة الحكومة تتضمن تخصيص ميزانية بقيمة 95 مليون شيكل (26 مليون دولار) لجذب المهاجرين الجدد من الشبان اليهود وإقناعهم للاستقرار والسكن في القدس، عبر منحهم هبات وامتيازات خاصة.

"تصعيد خطير"

في المقابل نددت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" بعقد الاجتماع في أنفاق حائط البراق، واعتبرتا الخطوة "تصعيداً خطيراً" يستهدف تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس.

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم في تصريح خاص لوكالة أنباء العالم العربي: "هذه الخطوات التهويدية التي تنوي إسرائيل إقرارها اليوم، هي محاولة لتزوير هوية مدينة القدس، وفرض أمر واقع جديد".

وأضاف: "شعبنا لن يسمح لهذه المخططات أن تمر، وسنواصل قتالنا للحفاظ على القدس عربية إسلامية".

وقال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي: "هذه المخططات الإسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي القائم في مدينة القدس واستفزاز الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "في جعبتنا الكثير من الأدوات والآليات لردع مثل هذه المخططات، ومن بينها أدوات وآليات شعبية ومن خلفها المقاومة".

قلق بشأن الآثار

وتثير أعمال التنقيب عن الآثار في ساحة الحائط الغربي، قلقاً لدى بعض خبراء التراث الذين يخشون اختفاء آثار حي عربي يعود لقرون دمرته إسرائيل عام 1967.

وتشارك سلطة الآثار الإسرائيلية في العديد من الحفريات المثيرة للجدل في القدس الشرقية، خصوصاً في حي سلوان الفلسطيني والأنفاق أسفل الحائط الغربي في البلدة القديمة بالقدس. 

وتم تحويل الأنفاق إلى متحف واسع يعرض أطلالاً تعود للهيكل الثاني الذي دمره الرومان عام 70 بعد الميلاد، وأدّى فتحها للعامة عام 1996 إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين قتل خلالها أكثر من 80 شخصاً.

ويرى الفلسطينيون أن تلك الحفريات "تهدد" أساسات المسجد الأقصى ومصلياته وباحاته. 

ويقع المسجد الأقصى، وهو أولى القبلتين في الجزء الشرقي من مدينة القدس التي ضمتها إسرائيل. ويشير إليه اليهود بـ"جبل الهيكل" أقدس المواقع في ديانتهم. 

وعند احتلال القدس الشرقية في يونيو 1967، تم إجلاء السكان قسراً من منازلهم قبل هدم الحي في ساعات الليل.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات