برلماني روسي بارز يدعو لتشكيل جيش محترف يضم 7 ملايين جندي

time reading iconدقائق القراءة - 4
المشرع الروسي ليونيد سلوتسكي يحضر عرضاً عسكرياُ في الميدان الأحمر بوسط موسكو. 9 مايو 2022 - REUTERS
المشرع الروسي ليونيد سلوتسكي يحضر عرضاً عسكرياُ في الميدان الأحمر بوسط موسكو. 9 مايو 2022 - REUTERS
دبي/موسكو-رويترزالشرق

دعا نائب برلماني روسي بارز شارك في عدد من جولات المفاوضات المتعلقة بالغزو الروسي لأوكرانيا، الاثنين، إلى تشكيل جيش محترف قوامه 7 ملايين جندي لضمان عدم الحاجة إلى مجموعات مرتزقة للحفاظ على أمن البلاد.

يأتي ذلك بعد أيام من انتهاء تمرد مسلح نفذته مجموعة فاجنر العسكرية الخاصة بقيادة يفجيني بريجوجين استمر 24 ساعة في روسيا نهاية الأسبوع الماضي، حيث سيطروا لفترة وجيزة على قيادة عسكرية توجه حملة الجيش الروسي في أوكرانيا، ثم بدأوا مسيرة إلى موسكو قبل إجهاضها.

وقال النائب ليونيد سلوتسكي الذي شارك في مفاوضات سلام مع أوكرانيا في بدايات الحرب المستمرة منذ 16 شهراً، إن روسيا بحاجة إلى جيش متعاقد يضم ما لا يقل عن 7 ملايين فرد عسكري ومدني، على رأس جيش المجندين الحاليين.

وأضاف سلوتسكي وهو رئيس "الحزب الليبرالي الديمقراطي"، في رسالة على تليجرام: "لا تحتاج البلاد إلى أي شركات عسكرية خاصة وما شابهها. توجد مشكلات في الجيش النظامي لكن الشركات العسكرية الخاصة لا تستطيع حلها".

وسيتطلب إنشاء جيش متعاقد من 7 ملايين جندي ميزانية ضخمة وسط تأثر الاقتصاد الروسي الذي أعاقته الحرب والعقوبات الغربية اللاحقة، بنسبة 2.2٪ العام الماضي ومن المتوقع أن ينتعش بشكل هامشي فقط هذا العام، بحسب "رويترز".

وقالت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، إن مجموعة "فاجنر" العسكرية الروسية الخاصة تستعد لتسليم العتاد للوزارة، فيما أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إغلاق القضية المتعلقة بالتمرد.

وسافرت طائرة من طراز "إمبراير ليجاسي 600"، مسجلة في روسيا ومرتبطة في وثائق العقوبات الأميركية، بقائد مجموعة "فاجنر" العسكرية الروسية الخاصة يفجيني بريجوجين، الثلاثاء، من روسيا إلى بيلاروس.

اتفاق بوساطة لوكاشينكو

وكان من المفترض أن ينتقل بريجوجين إلى بيلاروس بموجب اتفاق توسط فيه رئيسها ألكسندر لوكاشينكو، السبت، بعد تصعيد للتوتر في روسيا جراء ما عرف إعلامياً بأنه تمرد من جانب "فاجنر".

وكان زعيم فاجنر تحدث، الاثنين، في رسالة صوتية مدتها 11 دقيقة نُشرت عبر تليجرام، لكنه لم يقدم معلومات تذكر عن مكان وجوده أو عن الاتفاق.

وقال بريجوجين في الرسالة الصوتية: "ذهبنا في مظاهرة احتجاج وليس للإطاحة بحكومة البلاد".

وصرح، السبت، بأنه سيغادر إلى بيلاروس بموجب اتفاق توسط فيه رئيسها ألكسندر لوكاشينكو. وقال، الاثنين، إن لوكاشينكو عرض السماح لشركة فاجنر بالعمل في إطار قانوني، لكنه لم يذكر تفاصيل.

وبريجوجين (62 عاماً) حليف سابق لبوتين ومدان سابق خاضت قواته أشرس المعارك في الحرب على أوكرانيا، وتحدى أوامر صدرت هذا الشهر بإخضاع قواته تحت قيادة وزارة الدفاع.

وشوهد لآخر مرة، ليل السبت، وهو يبتسم ويحيي رجاله من سيارة دفع رباعي أثناء انسحابه من مدينة روسية احتلتها مجموعته. وقال إن مقاتليه أوقفوا حملتهم لتفادي إراقة الدماء.

تمرّد فاجنر

وخلال الفترة من مساء الجمعة، وحتى وقت متأخر السبت، انطلقت عناصر مجموعة "فاجنر" بقيادة يفجيني بريجوجين، الحليف القديم للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، باتّجاه موسكو في تحرّك سيطروا خلاله على عدد من المنشآت العسكرية جنوبي البلاد.

وأعلن بريجوجين والكرملين انتهاء التمرّد، مساء السبت بعد وساطة من بيلاروس ورئيسها ألكسندر لوكاشينكو، وبدأت قوات "فاجنر" الانسحاب تدريجياً، الأحد.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن متحدث باسم الكرملين قوله إن الرئيس الروسي التقى، مساء الاثنين، مع قادة الأجهزة الأمنية ومن بينهم وزير الدفاع سيرجي شويجو.

وكانت إقالة شويجو من مطالب بريجوجين الرئيسية، إلى جانب إقالة قائد الجيش الذي لم يظهر علناً حتى الآن منذ يوم التمرد.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، إنها تجري تدريبات تكتيكية بطائرات مقاتلة فوق بحر البلطيق.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات