هل تنضم حماس والجهاد إلى "منظمة التحرير"؟ | الشرق للأخبار

هل تنضم حماس والجهاد إلى "منظمة التحرير"؟

time reading iconدقائق القراءة - 4
 انطلاق الجولة الثانية من جلسات الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة - 16 مارس 2021
انطلاق الجولة الثانية من جلسات الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة - 16 مارس 2021
القاهرة -

مع انطلاق الجولة الثانية من جلسات الحوار الوطني الفلسطيني بالعاصمة المصرية القاهرة، تصدرت قضية توسيع مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بانضمام حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" لعضوية المجلس الوطني، جدول أعمال الجلسات بالإضافة إلى تأمين الانتخابات المرتقبة.

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أعرب لقادة وممثلي الفصائل الفلسطينية، عن أمنيته بتحقيق الهدف المنشود من الحوار الجاري في القاهرة، بحسب ما ذكرت الرئاسة المصرية في بيان الثلاثاء.

"فك ارتباط"

في تصريحات خاصة لـ"الشرق"، قال عضو في وفد حركة "الجهاد الإسلامي"، إن "الحركة" ستطرح خلال الحوار اقتراحاً بإعادة انتخاب المجلس الوطني، مع فك ارتباط عضوية المجلس بالاعتراف بإسرائيل، وهي العقبة التي منعت انضمام "الجهاد" و"حماس" إلى المجلس الذي يمثل برلمان منظمة التحرير.

صعوبات الحوار

في سياق متصل، أوضح مصدر مصري  لـ"الشرق"، أن "ترتيبات الانتخابات لم تعد القضية الشائكة أمام الحوار الفلسطيني بعد تفكيك عقدتها خلال الجولة الأولى التي عقدت بالقاهرة الشهر الماضي"، لافتاً إلى أنه "لم يتبق إلّا التفاهم على إجراءات شكلية مثل التوافق على ميثاق أخلاقي للمرشحين".

وأضاف: "الأهم حالياً هو الوصول لصيغة تسمح بدمج الفصيلين الإسلاميين في منظمة التحرير، لتعود كما كانت العباءة الجامعة لجميع مكونات الشعب الفلسطيني، باعتبارها الممثل الوحيد له المعترف به دولياً".

الجلسة الأولى للحوار بدأت في مقر جهاز المخابرات العامة المصرية، واستهلت بكلمة لنائب رئيس الجهاز، ثم كلمات للوفود الفلسطينية التي أكدت أهمية الحوار والعمل على إنجاح هذه الجولة، مقدمة الشكر لمصر على دورها بالإسهام في تذليل العقبات للوصول إلى التوافقات إزاء العديد من القضايا المتعلقة بتسهيل إجراء الانتخابات.

وقال المصدر المصري إن لدى جميع المشاركين من مختلف الفصائل يقيناً بأن القاهرة هي المؤهلة لاستضافة أي حوار فلسطيني باعتبارها الأقرب لتفهم جميع الأطراف، مشيراً إلى أن مصر تعتبر الملف الفلسطيني جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي. وشدد على وجود توافق عربي على تفويض مصر بملف المصالحة الفلسطينية، منذ الانقسام في 2007. 

 

مشاركة كاملة

وتضم جلسات الحوار الثانية التي ستستمر لمدة يومين، بمشاركة ممثلين عن المجلس الوطني الفلسطيني، الفصائل الفلسطينية كافة، وممثلاً عن لجنة الانتخابات المركزية، إضافة الى عدد من الشخصيات المستقلة. وهي مخصصة لبحث استكمال الترتيبات الخاصة بالانتخابات وتسهيل إجراءاتها وتحديداً ملف انتخابات المجلس الوطني وإعادة بناء منظمة التحرير وتفعيلها.

وكانت الفصائل الفلسطينية أجرت الشهر الماضي لقاء في القاهرة، بحثت خلاله العديد من الملفات المتعلقة بالانتخابات، وخرجت باتفاق حول عقد لقاء آخر منتصف الشهر الجاري.

وضم وفد حركة "فتح" في جلسات الحوار: أمين سر اللجنة المركزية اللواء جبريل الرجوب، ومستشار الرئيس للشؤون القانونية علي مهنا، وأعضاء اللجنة المركزية روحي فتوح، وأحمد حلس، وسمير الرفاعي، فيما ضم وفد المجلس الوطني الأب قسطنطين قرمش، نائب رئيس المجلس، وأمين السر، السفير محمد صبيح، ورئيس اللجنة السياسية خالد مسمار، كما يمثل لجنة الانتخابات المركزية في الجلسات المدير التنفيذي هشام كحيل.