
سقط فلسطيني، الأربعاء، جراء اشتباك اندلع بطولكرم في الضفة الغربية المحتلة، إثر محاولة قوات الأمن الفلسطينية إزالة حواجز على الطريق أقامها مسلحون.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، قال المتحدث الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء طلال دويكات، إن "الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقاً في ملابسات وفاة المواطن عبد القادر زقدح في مخيم طولكرم، لمعرفة مصدر إطلاق النار".
وأضاف دويكات أنه يتم تشريح الجثمان للوقوف على الحقائق، مؤكداً أن "الجهود متواصلة لتحديد الملابسات المتعلقة بوفاة المواطن زقدح".
وأشار إلى أن القتيل أصيب بعد أن أطلق بعض الشبان المسلحين النار تجاه قوى الأمن الفلسطيني، والذي تبعه تبادل لإطلاق النار، وأنه يجري التحقيق لتحديد الملابسات.
وأوضح أنه بعد أن أنهت القوة الأمنية مهمتها قام بعض الشبان المسلحين بإطلاق النار أمام مبنى المحافظة، الأمر الذي استدعى تدخل قوى الأمن لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط الحالة الأمنية، ومنع أي مظاهر تهدد السلم الأهلي في محافظة طولكرم.
روايات متضاربة
بدوره، قال أحد المسلحين لـ"رويترز": "نحن نقف اليوم لنقول للجميع أننا لن نسكت على هذا الفعل الذي يدل على مساعدة قوات الاحتلال في اعتقال واغتيال مطاردينا، وإن شباب المخيم وكتيبته لن تتهاون مع من قام بهذا الانتهاك الدموي ولن نسمح للأجهزة الأمنية بدخول المخيم".
ونشر مسلحون مقطع فيديو يتهمون فيه السلطة الفلسطينية بقتل المواطن عبد القادر زقدح.
وقال شهود إن أفراداً من قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية وصلوا إلى طولكرم لفتح طرق مؤدية لمخيم لاجئين هناك بعد أن أغلقها مسلحون تحسباً لعمليات توغل إسرائيلية.
وقالت السلطة الفلسطينية إن سكاناً قدموا شكاوى من أن حواجز الطرق شكلت خطراً على المارة وعلى مدرسة.
وخلال تبادل لإطلاق النار تلا ذلك، سقط قتيل وصفه السكان بأنه ليس مرتبطاً بالسلطة الفلسطينية ولا الفصائل المسلحة.
ولقي مئات الفلسطينيين حتفهم في مداهمات إسرائيلية منذ اندلاع أحدث موجة من العنف منذ أوائل 2022.
وفي ذات الفترة قُتل عشرات الإسرائيليين في عمليات إطلاق نار وطعن ودهس بالسيارات نفذها فلسطينيون. كما تزايد بشكل حاد العنف من المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين.
اقرأ أيضاً:




