
انتقد الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للدراسات، ورئيس الاستخبارات السعودية السابق، إسرائيل، ووصفها بأنها قوة استعمارية تشكّل آخر أجزاء الاستعمار الغربي للشرق الأوسط.
وقال الأمير تركي، خلال كلمة في مؤتمر "حوار المنامة" الذي تستضيفه البحرين، الأحد: "الحكومات الإسرائيلية اعتقلت آلاف الأشخاص الذين يعيشون على الأرض التي استوطنوها، وسجنوهم في معسكرات اعتقال بأبشع الاتهامات الأمنية.. صغاراً وكباراً.. رجالاً ونساءً، كلهم يقبعون هناك دون أخذ العدالة مجراها."
وتابع: "الحكومات الإسرائيلية تُظهر نفسها على أنها محبة للسلام وتتمسك بالمبادئ السامية، وتدعي أنها تدافع عن حقوق الإنسان، وأنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، لكن الكنيست الإسرائيلي أقر قانوناً يُعرّف المواطنة الإسرائيلية على أنها يهودية بحتة، ويحرم السكان غير اليهود من حقوق متساوية بموجب القانون، أي نوع من الديمقراطية هذه؟".
تشويه سمعة المملكة
وأشار الأمير تركي الفيصل، إلى أن "الحكومات الإسرائيلية رغم ما تصرح به من رغبة في إقامة علاقات صداقة مع السعودية، لكنها أطلقت العنان لأتباعها السياسيين ووسائل إعلامها من جميع الدول لتشويه سمعة المملكة العربية السعودية وشيطنتها".
وأضاف: "تُصور إسرائيل نفسها على أنها دولة صغيرة مُهددة وجودياً ومحاطة بقتلة يريدون محوها عن الوجود، لكنها تقوم بتدمير منازل الفلسطينيين وتغتال أي شخص تريده، كما أن لدى إسرائيل أكثر من 200 سلاح نووي".
وتابع الأمير تركي: "الحكومات الإسرائيلية تشن حرباً على حركة حماس التي تقول إنها إرهابية، ثم تقوم بتحويل الدعم المالي لها".
أشكنازي يعرب عن أسفه
في المقابل، رد وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، خلال المؤتمر، معرباً عن "أسفه" لتصريحات الأمير تركي الفيصل، وقال: "لا أعتقد أنها تعكس الروح والتغييرات التي تحدث في الشرق الأوسط".
وكتب أشكنازي بعدها في تغريدة على تويتر: "الاتهامات الكاذبة للممثل السعودي في مؤتمر المنامة لا تعكس الحقائق أو روح التغيير التي تمر بها المنطقة".
وأضاف: "رفضت تصريحاته وأكدت أن عصر إلقاء اللوم قد انتهى. نحن في فجر عصر جديد. عصر السلام".




