محكمة باكستانية تُفرج عن مشتبه به في قتل صحافي أميركي | الشرق للأخبار

محكمة باكستانية تُفرج عن مشتبه به في قتل صحافي أميركي

time reading iconدقائق القراءة - 5
أحمد عمر سعيد شيخ، المُتهم بقتل الصحافي الأميركي دانيال بيرل، مغادراً محكمة في كراتشي - 29 مارس 2002 - REUTERS
أحمد عمر سعيد شيخ، المُتهم بقتل الصحافي الأميركي دانيال بيرل، مغادراً محكمة في كراتشي - 29 مارس 2002 - REUTERS
كراتشي –

أمرت محكمة إقليمية في باكستان، الخميس، بالإفراج عن باكستاني - بريطاني مُشتبه به في قتل الصحافي الأميركي دانيال بيرل في عام 2002.

وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن أمر الإفراج، الصادر عن المحكمة العليا في السند، ألغى أوامر اعتقال حكومية، تقضي بضرورة احتجاز أحمد عمر سعيد شيخ، المشتبه به الرئيسي في قتل بيرل.

وبُرئ شيخ من جريمة قتل بيرل، في وقت سابق من عام 2020، لكنه بقي محتجزاً، فيما تطعن عائلة الصحافي الأميركي في الحكم.

وقال فيصل صديقي، محامي أسرةشيخ إن "أمر الاعتقال أُلغي". وأشار إلى الإفراج عن شيخ، إلى حين استكمال الاستئناف، مستدركاً أنه سيعود إلى السجن إذا نجحت الأسرة في إلغاء الحكم ببراءته. لكن صديقي ذكر أن حكومة إقليم السند تستأنف الأمر بإطلاق شيخ.

في المقابل، طالب محامي شيخ، (محمود شيخ)، وهما ليسا قريبين، بإفراج فوري عن موكله، المولود في المملكة المتحدة.

أوامر اعتقال غير قانونية

وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن أمر المحكمة أفاد بأن أوامر الاعتقال الصادرة عن حكومة المقاطعة كانت غير قانونية، وأن لا سبب لدى حكومة المقاطعة، ولا الحكومة الفيدرالية، لاحتجاز شيخ، وثلاثة آخرين، متهمين أيضاً في جريمة قتل بيرل.

وحُكِم بإعدام شيخ، وبالسجن المؤبد للآخرين، لدورهم في المؤامرة. لكن المحكمة العليا في السند برأتهم، في أبريل الماضي، في خطوة أذهلت الولايات المتحدة وأسرة بيرل ومنظمات مدافعة عن الصحافة، وفقاً لما أفادت به الوكالة.

ويُستأنف الآن الحكم بالبراءة، بشكل منفصل من الحكومة الباكستانية وأسرة بيرل. وعارضت الحكومة إطلاق شيخ، معتبرة أن ذلك سيعرّض الشعب للخطر. وستستأنف المحكمة العليا جلسة الاستماع، في 5 يناير المقبل، علماً أن صديقي رجّح أن تبتّ بالأمر بحلول نهاية يناير.

استدراج بيرل

وأُدين شيخ بالمساعدة في استدراج بيرل، الذي كان مراسلاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، لحضور اجتماع في مدينة كراتشي الساحلية جنوبي باكستان، حيث خُطِف. وكان الصحافي يحقق في صلة بين ناشطين باكستانيين وريتشارد سي ريد، الملقب بـ "مفجّر الحذاء"، بعد محاولته تفجير طائرة خلال رحلة من باريس إلى ميامي، بمتفجرات مُخبأة في حذائه.

وتلقت القنصلية الأميركية تسجيلاً مصوّراً مروّعاً لقطع رأس بيرل (38 عاماً)، الذي خُطف في 23 يناير 2002.

وخلال المحاكمة الأصلية لشيخ، أظهرت رسائل إلكترونية، تبادلها شيخ وبيرل، أن الأول كسب ثقة الصحافي، أثناء مشاركتهما تجاربهما، إذ كان كل منهما ينتظر ولادة طفله الأول. وأنجبت ماريان بيرل، زوجة الصحافي، ابناً سمّته آدم، في مايو 2002.

واتُهم شيخ، من خلال أدلة عُرضت أمام المحكمة، بخداع بيرل ليلقى حتفه، ما منح الصحافي الأميركي إحساساً زائفاً بالأمان، إذ وُعِد بترتيب لقائه برجل دين مرتبط بمتشددين.

تصنيفات