باكستان تهدد بطرد 1.73 مليون أفغاني.. وطالبان: "غير مقبول"

طالبان: اللاجئون الأفغان لا علاقة لهم بالمشكلات الأمنية في إسلام أباد

time reading iconدقائق القراءة - 2
أفغان يسيرون داخل ممر مسيّج أثناء دخولهم باكستان عبر بلدة شامان الحدودية. 25 أغسطس 2021 - AFP
أفغان يسيرون داخل ممر مسيّج أثناء دخولهم باكستان عبر بلدة شامان الحدودية. 25 أغسطس 2021 - AFP
إسلام أباد-رويترز

قال الناطق باسم حركة طالبان في أفغانستان، الأربعاء، إن تهديد باكستان بطرد المهاجرين الأفغان غير الشرعيين قسراً أمر "غير مقبول"، مشيراً إلى أنه لا علاقة لهم بالمشكلات الأمنية في باكستان.

وقدرت حكومة تسيير الأعمال في باكستان أن 1.73 مليون مهاجر أفغاني يعيشون على أراضيها دون أي وضع قانوني، وحددت أول نوفمبر المقبل، موعداً نهائياً لمغادرة البلاد أو مواجهة الطرد القسري.

وقال ذبيح الله مجاهد في منشور على منصة "X" (تويتر سابقاً): "سلوك باكستان تجاه اللاجئين الأفغان غير مقبول".

وأضاف: "على الجانب الباكستاني أن يعيد النظر في خطته. اللاجئون الأفغان ليسوا متورطين في المشكلات الأمنية الباكستانية. وطالما أنهم يغادرون باكستان طوعاً، فيجب على هذا البلد أن يتحملهم".

اتهامات بالتورط 

جاءت المهلة الباكستانية للمهاجرين، الذين يعيش معظمهم في البلاد منذ سنوات، بعد اجتماع للقادة المدنيين والعسكريين لمراجعة الوضع القانوني والأمني في أعقاب تفجيرين انتحاريين وقعا، الجمعة، وأسفرا عن وفاة 57 شخصاً على الأقل.

وفي محاولة لتبرير حملة الحكومة على اللاجئين، قال وزير الداخلية الباكستاني إن "مواطنين أفغان نفذوا 14 من أصل 24 تفجيراً انتحارياً في باكستان هذا العام"، لافتاً إلى أن أحد المفجرين الانتحاريين أفغاني، كما اتهم جهاز الاستخبارات الهندي أيضاً بالتورط.

وشهدت باكستان ارتفاعاً في الهجمات التي يشنها متشددون، منذ العام الماضي، عندما انهار وقف إطلاق النار بين الحكومة وحركة "طالبان باكستان"، وهي حركة ينضوي تحت لوائها العديد من الجماعات المتشددة.

وتدهورت العلاقات بين طالبان والحكومة الباكستانية بشكل ملحوظ، وأدت اشتباكات حدودية إلى إغلاق الطريق التجاري الرئيسي بين الجارتين مؤقتاً، الشهر الماضي.

وتتهم إسلام أباد أفغانستان بأن المسلحين يستخدمون أراضيها لتدريب المسلحين والتخطيط لشن هجمات داخل باكستان، وتنفي طالبان تلك الاتهامات، وتقول إن المشكلات الأمنية في باكستان نابعة من الداخل.

تصنيفات

قصص قد تهمك