رئيس الوزراء الصيني يزور نيوزيلندا ويتعهد بتعزيز التجارة الثنائية

time reading iconدقائق القراءة - 3
رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون يستقبل رئيس الوزراء الصيني لي تشاينج في ويلينجتون. 13 يونيو 2024 - Reuters
رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون يستقبل رئيس الوزراء الصيني لي تشاينج في ويلينجتون. 13 يونيو 2024 - Reuters
أوكلاند -أ ف برويترز

تعهد رئيس الوزراء الصيني لي تشيانج في مستهل زيارته إلى مدينة أوكلاند الجمعة، بتوسيع وصول نيوزيلندا إلى السوق الصينية، وتأسيس مناخ عمل مؤات للتجارة الدولية، معرباً عن أمله في أن ينتهز رواد الأعمال في نيوزلندا الفرص المتاحة في الاقتصاد الصيني، معززاً أمل أوكلاند بفتح بلاده أبواباً جديدة للتجارة.

وأشار تشيانج الذي يقوم بجولة في نيوزيلندا وأستراليا تتواصل ستة أيام، إلى أن بلاده ترى نمواً في الطلب على منتجات الألبان واللحوم التي تنتجها نيوزيلندا.

وتشيانج هو المسؤول الأعلى مستوى الذي يزور أستراليا ونيوزيلندا منذ زيارة سلفه عام 2017.

وتساهم الصين في 30 في المئة من إيرادات الصادرات النيوزيلندية، وفق بيانات البنك الدولي، لكن تسري مخاوف من إمكانية تغيّر ذلك إذا واصل ثاني اقتصاد في العالم تباطؤه. 

وكانت نيوزيلندا من أولى الدول المتقدمة التي وقّعت اتفاقية شاملة للتجارة الحرة مع بكين، ويستهلك الصينيون بشكل كبير النبيذ واللحوم والأجبان والألبان النيوزيلندية.

ومن المقرر بأن يجتمع لي مساء الجمعة مع "المجلس الصيني النيوزيلندي" الذي يمثّل عددا من أكبر المصدّرين في البلاد والشركات الأكثر تأثيراً.

وأفاد ناطق باسم المجلس بأن أعضاءه متحمسون "لمعرفة وجهات نظر رئيس الوزراء بشأن مجالات جديدة محتملة للنمو من أجل العلاقة الثنائية".

والتقى مارك بايبر، الرئيس التنفيذي لمعهد علمي حكومي نيوزيلندي مهم، مع لي في وقت سابق خلال جولة لمنشأة بحثية.

وقال لفرانس برس "كان يتحدّث عن مجالات تعاون بحثي أكثر وتواصل أكبر بين الناس، وهو ما يهمنا حقاً".

وأضاف "كان مهتماً جداً بالتعاون وبالقيمة التي يمكن لنيوزيلندا أن تجلبها للصين وتلك التي يمكن للصين أن تجلبها لنيوزيلندا".

وتحدّث لي عن فرص التجارة والسياحة والاستثمار في مستهل جولته في ويلينجتون الخميس، لكنه حذّر من أن على الخلافات بين البلدين ألا تتحوّل "إلى شرخ يمنع التواصل والتعاون بيننا".

وباتت نيوزيلندا التي لطالما كانت من بين شركاء الصين المقرّبين في المنطقة أكثر صراحة في انتقادها لدور بكين في منطقة جنوب الهادئ.

تصنيفات

قصص قد تهمك