روسيا تشترط مناقشة "اتفاق الحبوب" ضمن مجموعة أوسع من القضايا

time reading iconدقائق القراءة - 3
سفن تجارية محملة بالحبوب تنتظر عبور مضيق البوسفور قبالة شواطئ إسطنبول في تركيا. 31 أكتوبر 2022 - REUTERS
سفن تجارية محملة بالحبوب تنتظر عبور مضيق البوسفور قبالة شواطئ إسطنبول في تركيا. 31 أكتوبر 2022 - REUTERS
موسكو/دبي-رويترزالشرق

اشترط الكرملين مناقشة "اتفاق الحبوب" ضمن مجموعة أوسع من القضايا، وذلك بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، مناقشته الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأمن الملاحي في البحر الأسود بما في ذلك صفقة الحبوب من بين مواضيع أخرى.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الجمعة، إن روسيا لا تستبعد أي سيناريوهات فيما يتعلق بالاستئناف المحتمل لاتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود الملغى حالياً، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال بالفعل إن موسكو "منفتحة على مناقشة الإحياء المحتمل لصفقة الحبوب، ولكن فقط كجزء من مجموعة قضايا أوسع".

وانسحبت روسيا من اتفاق تصدير الحبوب، في يوليو الماضي، بعد عام من إبرامه بوساطة من الأمم المتحدة وتركيا لمواجهة أزمة الغذاء العالمية التي قالت المنظمة الدولية إنها تفاقمت بسبب الغزو الروسي.

وتصدر أوكرانيا الحبوب عبر ممرات في البحر الأسود، فتحتها بشكل أحادي بعد انسحاب روسيا، وتبدأ جميعها من موانئ في منطقة أوديسا بجنوبي البلاد. وتحرص تركيا على استعادة الشحنات بموجب الاتفاق الذي تدعمه الأمم المتحدة، لكن أردوغان فشل في إقناع نظيره الروسي بالانضمام إلى الاتفاق خلال محادثات عقدت في مدينة سوتشي الروسية، سبتمبر الماضي.

وأظهرت بيانات وزارة الزراعة في أوكرانيا، الجمعة، ارتفاع صادرات الحبوب الأوكرانية في موسم 2025/2024 إلى 1.5 مليون طن حتى 12 يوليو من 894 ألف طن قبل عام. وشملت الصادرات الإجمالية 480 ألف طن من القمح و824 ألف طن من الذرة و186 ألف طن من الشعير. وقالت الوزارة إن محصول الحبوب والبذور الزيتية لعام 2024 قد ينخفض ​​إلى 77 مليون طن، منها 56 مليون طن من الحبوب.

شروط روسيا

وقال الرئيس الأوكراني إن بلاده تعاني عجزاً في الدفاعات الجوية، وهي بحاجة إلى مزيد منها من أجل حماية طرق تصدير الحبوب، والمناطق المتاخمة لروسيا أيضاً.

وتتمسك روسيا بإعادة ربط بنكها الزراعي الحكومي بالنظام المالي العالمي للمدفوعات (سويفت) وليس شركة تابعة له من أجل العودة إلى اتفاق تصدير الحبوب.

ولا تخضع الصادرات الروسية من الحبوب والأسمدة للعقوبات الغربية، لكن موسكو تقول إن القيود على المدفوعات والخدمات اللوجستية والتأمين تشكل عائقاً أمام الشحن. وترفض واشنطن وحلفاءها تصريحات موسكو.

وتطالب تركيا قادة العالم بتسهيل التأمين على صادرات الأغذية والأسمدة الروسية من قبل شركة "لويدز أوف لندن"، وإعادة ربط موسكو بنظام "سويفت" للمدفوعات الدولية، وفقاً لما نقلته "بلومبرغ".

تصنيفات

قصص قد تهمك