زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب ميانمار وتايلندا.. وإعلان بانكوك منطقة كوارث

إصابة 50 ووفاة واحدة في العاصمة التايلاندية.. والسكان يهرعون إلى الشوارع وسط فوضى بمطارات ميانمار

time reading iconدقائق القراءة - 5
أطقم إنقاذ ومعدات بالقرب من مبنى منهار بعد زلزال قوي ضرب وسط ميانمار وتايلندا. بانكوك، 28 مارس 2025. - REUTERS
أطقم إنقاذ ومعدات بالقرب من مبنى منهار بعد زلزال قوي ضرب وسط ميانمار وتايلندا. بانكوك، 28 مارس 2025. - REUTERS
دبي -الشرق

ضرب زلزال بقوة 7.7 درجة ميانمار، وأثر على تايلندا التي انهارت فيها ناطحة سحاب، وأعلن مجلس المدينة بالعاصمة التايلاندية بانكوك تصنيفها منطقة كوارث، فيما أعلن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار حالة الطوارئ في عدة مناطق.

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بأن قوة الزلزال بلغت 7.7 درجة وكان على عمق عشرة كيلومترات. وأعقبته هزة ارتدادية قوية.

وكان مركز الزلزال على بعد حوالي 17.2 كيلومتر من مدينة ماندالاي في ميانمار، والتي يبلغ عدد سكانها نحو 1.5 مليون نسمة.

وقال شهود من "رويترز"، إن سكان العاصمة التايلاندية بانكوك شعروا بهزات أرضية الجمعة، وتمايلت المباني في منطقة الأعمال المركزية.

قال نائب رئيسة وزراء تايلندا الجمعة، إن رجال الإنقاذ يسعون لإخراج 81 شخصاً ما زالوا محاصرين تحت أنقاض مبنى منهار في العاصمة بانكوك.

وقال وزير الدفاع التايلاندي فومتام ويتشاتشاي للصحافيين إنه تم تأكيد وفاة ثلاثة أشخاص.

وقال متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن التقارير الأولية عن تأثير الزلزال، تشير إلى أضرار جسيمة في وسط البلاد.

وأضاف "نجمع معلومات عن الأشخاص المتضررين، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، والاحتياجات الإنسانية العاجلة للتحرك".

وأضاف مسعفون أن شخصاً واحداً لقي حتفه، وأصيب 50 آخرون إثر انهيار ناطحة سحاب في العاصمة بانكوك.

وأعلن المعهد الوطني لطب الطوارئ في بانكوك (NIEM) أن شخصاً واحداً لا يزال محاصراً تحت الأنقاض بعد انهيار المبنى الشاهق في حديقة تشاتوشاك.

وتعد منطقة بانكوك الكبرى موطناً لأكثر من 17 مليون شخص، ويعيش العديد منهم في شقق سكنية شاهقة.

وانطلقت صفارات الإنذار في المباني عندما ضرب الزلزال في حوالي الساعة 1:30 ظهراً بالتوقيت المحلي (2:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، مما دفع السكان المذعورين إلى الإخلاء عبر سلالم الأبراج السكنية والفنادق في وسط بانكوك المكتظ بالسكان.  

وبقي السكان في الشوارع بعد الزلزال، باحثين عن الظل من أشعة الشمس الحارقة في منتصف النهار، وفق NBC NEWS.

وأعلن مطار سوفارنابومي في بانكوك أن الرحلات تسير بشكلها المعتاد. ونشر المطار آخر تحديثاته التشغيلية بعد حوالي ساعتين من وقوع الزلزال.

وأبلغ مسافر كان من المقرر أن يستقل طائرة من بانكوك شبكة CNN أنه سيفوت رحلته بسبب حالة الذعر التي أعقبت الزلزال.

وكان الزلزال قوياً بما يكفي لجعل المياه تتدفق من أحواض السباحة، حتى تلك الموجودة في المباني الشاهقة، مع اهتزاز الأرض.

وفي ميانمار، انتشرت مشاهد فوضى في مطار ماندالاي، حيث اضطر ركاب إلى الاختباء والهروب عندما ضرب الزلزال القوي قرب المدينة التي يبلغ عدد سكانها مليون ونصف المليون نسمة.

وحاول موظفو المطار مساعدة عشرات الركاب على الإخلاء مع دوي أجراس الإنذار عقب الزلزال القوي، حسبما نقلت شبكة CNN.

وأظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي من ماندالاي مباني منهارة وحطاماً متناثراً في شوارع المدينة.

وقال أحد الشهود في المدينة لرويترز "هربنا جميعا من المنزل عندما بدأ كل شيء يهتز. شهدت انهيار مبنى من خمسة طوابق أمام عيني. جميع سكان مدينتي في الشارع، ولا أحد يجرؤ على العودة إلى الداخل".

تصنيفات

قصص قد تهمك