
رصدت "الشرق" تجربة محاكاة أداء العمرة التي نفذتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ووزارة الحج والعمرة، استعداداً لاستقبال المعتمرين.
وشملت التجربة إجراء التجارب الافتراضية لدخول المعتمرين إلى البيت العتيق وخروجهم منه ووصولهم إلى الكعبة المشرفة، والمسعى، وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة، والإجراءات المعتمدة لمنع انتشار فيروس كورونا، والحفاظ على أرواح الناس، وفي مقدمها وضع الكمامات، والالتزام بالتباعد الاجتماعي.
المواقيت المكانية للحج والعمرة تتجهز للانطلاقة
من جهتها، أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية أنها هيأت مرافقها بالمواقيت المكانية للحج والعمرة، وفق البروتوكولات الصحية، للوقاية من فيروس كورونا، قبل استقبال المعتمرين الأحد المقبل.
وقالت الوزارة إنها "أكملت استعداداتها كافة لاستقبال المعتمرين والزوار، بناء على صدور الأوامر السعودية، بالموافقة على السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجياً، من داخل المملكة، بداية من تاريخ 17 صفر الجاري (الموافق لـ4 أكتوبر)، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة"، وذلك بـ"تهيئة مرافقها ومساجدها كافة، بالمواقيت المكانية، ومكاتب الأمانة العامة للتوعية الإسلامية بالحج والعمرة، والزيارة في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة".
وأكدت الوزارة أنها "أنهت الأعمال كافة المتعلقة بالإجراءات الاحترازية، من حيث عمل ملصقات التباعد بمسافة متر ونصف المتر بين كل مصل، وتعقيم الفرش والمداخل والأسطح ودورات المياه على مدار الساعة، وتعليق اللوحات الإرشادية المتضمنة إرشاد الراغبين في أداء العمرة، إلى ضرورة الحصول على تصريح من تطبيق (اعتمرنا)"، وشدد على "العمل وفق الإجراءات الاحترازية بمداخل المواقيت وبلغات عالمية، واستبدال المصاحف اليدوية بالمصاحف الالكترونية عن طريق باركود، ووضع معقمات الأيدي في أماكن مناسبة، واستخدام مقياس الحرارة عند مداخل المواقيت لمرتاديها".
دعاة لتأطير توافد المعتمرين
وكلفت الوزارة "769 موظفاً وعملاً وفنياً ومراقباً ومراقبة، بكافة المواقيت في مكة المكرمة والمدينة المنوة"، كما كلفت "عدداً من الدعاة والداعيات للمشاركة بأعمال التوعية والإرشاد، مع بدء توافد المعتمرين، من خلال إلقاء كلمات ومحاضرات في مساجد المواقيت، وعبر الكبائن الخاصة بالتوعية، لإرشاد ضيوف الرحمن بما يحتاجون إليه"، بالإضافة إلى التأكيد على "أهمية الأخذ بالتوجيهات التي تصدرها الجهات المختصة".
وكان مجلس الوزراء السعودي، الأربعاء، تابع الاستعدادات والخطط التنفيذية للجهات المعنية لتوفير أعلى المعايير الصحية، وأدق الإجراءات الاحترازية، مع قرب بدء مراحل العودة التدريجية لأداء مناسك العمرة والدخول للمسجد الحرام وزيارة الروضة الشريفة في المسجد النبوي، وفق ترتيبات محددة ومراحل متعددة تخضع للتقييم المستمر حسب مستجدات الجائحة.
وأكد حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين "على تمكين ضيوف الرحمن من داخل المملكة وخارجها، من إقامة الشعيرة بشكل آمن صحياً، وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد المكاني اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته، وتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية".




