ما قصة حركة "كيو أنون" التي حظرها فيسبوك؟ | الشرق للأخبار

ما قصة حركة "كيو أنون" التي حظرها فيسبوك؟

time reading iconدقائق القراءة - 4
شعار منظمة "كيو أنون" على إحدى الشاحنات في الولايات المتحدة - REUTERS
شعار منظمة "كيو أنون" على إحدى الشاحنات في الولايات المتحدة - REUTERS
واشنطن -

نمت على مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، نظريات المؤامرة التي تروج لها "حركة كيو أنون" اليمينية المتطرفة، والتي دفعت بمنصات التواصل الاجتماعي إلى حظر آلاف الحسابات المرتبطة بها، "لتشكيلها مخاطر على السلامة العامة"، بحسب موقع "فيسبوك". 

وأعلنت منصة "فيسبوك" الأربعاء، أنها ستحظر ممثلي حركة "كيو أنون" المروجة لنظريات المؤامرة والعنف على منصاتها كافة، كما أعلن "تويتر" خلال يوليو الماضي حذف أكثر من 7 آلاف حساب مرتبط بالحركة، مضيفاً أنه سيحدّ من تداول المحتوى المرتبط بنظريات المؤامرة، الذي تعتبره المنصة بمنزلة "جهد منسق بهدف إلحاق ضرر". 

ويأتي الحظر من عملاق التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بعد تعهده في أغسطس بتطوير سياسات "رصد المنظمات الخطرة"، بعدما اعترف بالتأخر في حذف صفحة جماعة مسلحة نشرت دعوة إلى حمل السلاح خلال احتجاجات مدينة كينوشا بولاية ويسكونسن الأميركية.

"كيو أنون"

خلال عام 2017، نشأت المجموعة التي تطلق على نفسها "كيو أنون" (QAnon)، على موقع 4Chan الطائفي، تبعاً لمؤسسها مجهول الهوية والمعروف بلقب "كيو" (Q)، والذي ادعى أن لديه موافقة أمنية أميركية من وزارة الطاقة، تعرف باسم "كيو كليرانس" (Q clearance)، والتي تصرح له الوصول إلى معلومات سرية تتعلق بالأمن القومي للبلاد. 

ويؤمن أتباع الحركة، أن "كيو" عمل في السابق ضمن الإدارات المقربة من الرئيس، وقرر الانفصال عنها للكشف عن معلومات استخباراتية خطيرة. ويزعم أتباعها أنّ "دولة عميقة" تسيطر على الولايات المتحدة منذ عقود، وهي منظمة سرية تضم مسؤولين كباراً مثل آل كلينتون وأوباما، وعائلة روتشيلد، ونجوم من هوليوود وشخصيات نخبة عالمية، بحسب ما أورده "مركز بيو للبحوث" (Pew Research center). 

وتقول الحركة إن هؤلاء منضوون في شبكة دولية للاتجار بالأطفال لأغراض جنسية، ويريدون إنشاء نظام عالمي جديد، تتخلى فيه الدول عن سيادتها لصالح هذه النخبة، والوحيد القادر على إيقافها هو الرئيس الأميركي دونالد ترمب.   

مؤيدون لترمب

ويؤيد التشكيل الغامض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إذ ظهر أتباعها في العديد من لقاءات الرئيس رافعين لافتات عليها حرف "كيو" مصحوباً بشعار الحركة "حيثما يذهب أحدنا، نذهب جميعاً"، بحسب ما نقلت شبكة "بي بي سي" البريطانية. 

وتحدث الرئيس الأميركي سابقاً عن مؤيدي هذه الحركة، وقال إنه لا يعلم الكثير عنهم، مشيراً إلى "أنهم أناس يحبون الولايات المتحدة".  

وقام إريك ترمب، الابن الأوسط للرئيس الأميركي، بالترويج للحركة عبر صفحته في إنستغرام، بعد أن نشر صورة للعلم الأميركي بجانبه حرف "كيو" باللغة الإنجليزية، وأرفقها باختصار لشعار الحركة "حيثما يذهب أحدنا، نذهب جميعاً"، بحسب مجلة فوربس. 

إرهاب محلي

وتحدثت "رابطة مكافحة التشهير" (ADL)، وهي منظمة أميركية تكافح التطرف، أواخر يونيو الماضي، عن حركة كيو أنون باعتبارها "حركة متطرفة تبث الكراهية وخطابات عنصرية".

ودفعت هذه الظاهرة ومخاطرها الحقيقية، مكتب التحقيقات الفدرالي، إلى اعتبار حركة "كيو أنون" اليمينية "تهديداً إرهابياً داخلياً" في عام 2019.

تصنيفات