العاصفة جورتي تقطع الكهرباء وتغلق مدارس في بريطانيا | الشرق للأخبار

العاصفة جورتي تقطع الكهرباء وتغلق مدارس في بريطانيا

time reading iconدقائق القراءة - 6
اسكتلندا تعاني من موجة صقيع شديدة عقب العاصفة جورتي. 9 يناير 2026 - REUTERS
اسكتلندا تعاني من موجة صقيع شديدة عقب العاصفة جورتي. 9 يناير 2026 - REUTERS
دبي-الشرق

تجتاح الثلوج معظم أنحاء بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق التوقعات الجوية، إذ لا تزال بعض المناطق تعاني من آثار العاصفة جورتي، التي تسببت في انقطاع التيار الكهربائي، وإغلاق المدارس، واضطراب حركة المرور لآلاف الأشخاص.

جلبت العاصفة رياحاً بلغت سرعتها قرابة 160 كيلومتراً في الساعة، بعد أن أصدر خبراء الأرصاد الجوية تحذيراً أحمر نادراً من رياح "خطيرة وعاصفة" في جنوب غرب البلاد، وفق صحيفة "جارديان".

وانقطعت الكهرباء عن أكثر من 40 ألف منزل في المنطقة قبيل الساعة الثانية ظهراً بقليل الجمعة، وفقاً لموقع الشبكة الوطنية للكهرباء. 

وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء: "تشير أحدث البيانات المتوفرة إلى أن حوالي 0.21% من المشتركين البريطانيين لا يزالون بدون كهرباء، ويعمل المهندسون والموظفون على إعادة توصيل الكهرباء إليهم في أسرع وقت ممكن، وتشير أحدث الأرقام المتوفرة إلى أنه تمت إعادة التيار الكهربائي إلى حوالي 150 ألف مشترك حتى الآن".

سجل خبراء الأرصاد الجوية تساقط 15 سنتيمراً من الثلج في بحيرة فيرنوي في بوويز، و7 سنتيمرات في بريستون مونتفورد في شروبشاير، و7 سنتيمرات في نوتنجهام.

وفي اسكتلندا، سجلت ألتناهارا في ساذرلاند 27 سنتيمراً من الثلج، و26 سنتيمراً في لوخ جلاسكارنوخ، و22 سنتيمراً في دوريس في كينكاردينشاير.

وبلغت أدنى درجة حرارة مسجلة ليلاً 13.3 درجة مئوية في بريمار في مقاطعة أبردينشاير، بينما سُجلت أعلى سرعة للرياح بلغت 99 ميلاً في الساعة في سانت ماري بجزر سيلي، وهي الأعلى منذ عام 1991، وفقاً لمكتب الأرصاد الجوية.

تساقط مزيد من الثلوج

وقال ستيف ويلينجتون، كبير خبراء الأرصاد الجوية في مكتب الأرصاد الجوية، إنه من المحتمل تساقط المزيد من الثلوج الأحد، بعد يوم سبت "جاف إلى حد كبير"، باستثناء المناطق الشمالية الشرقية من اسكتلندا وإنجلترا.

وسيصدر تحذير أصفر من الثلوج والجليد في معظم أنحاء اسكتلندا من الساعة الثانية صباحاً حتى الثالثة مساء الأحد.

قال ويلينجتون: "من المتوقع تراكم ما بين 2 و5 سنتيمترات إضافية من الثلج في المناطق المنخفضة ضمن منطقة التحذير الأحد، بينما قد يصل التراكم إلى ما بين 10 و20 سنتيمتراً في المناطق المرتفعة. ونظراً لتساقط معظم هذه الثلوج في مناطق شهدت بالفعل تساقطاً كثيفاً للثلوج، فمن المرجح استمرار الاضطرابات".

وأضاف "سيُلاحظ سكان وسط وجنوب إنجلترا وويلز هذا التساقط على شكل أمطار، ما سيجعل الأحد ماطراً بالنسبة للكثيرين."

سيصدر تحذير أصفر منفصل يشمل أجزاءً واسعة من اسكتلندا، وشرق وغرب ميدلاندز، وشمال شرق وشمال غرب إنجلترا، ويوركشاير، وذلك من الثانية صباحاً حتى الثالثة عصراً الأحد.

تم تمديد التحذيرات الصفراء من الثلوج والجليد، لتشمل أجزاءً واسعة من اسكتلندا وإنجلترا وإيرلندا الشمالية حتى السبت. ويسري التحذير من ظهر الجمعة حتى الثالثة عصر السبت، مع احتمال تساقط المزيد من الثلوج في أجزاء من شمال إنجلترا ومساحات شاسعة من اسكتلندا، في حين يُتوقع أن يتسبب خطر الجليد الواسع النطاق في حدوث اضطرابات.

سيشمل تحذير أصفر منفصل من الجليد أجزاءً واسعة من إنجلترا وويلز من ظهر الجمعة حتى يوم السبت، حيث يتجمد الثلج الذائب جزئياً مرة أخرى، مصحوباً بأمطار شتوية وضباب متجمد.

في إيرلندا الشمالية، سيبدأ سريان تحذير أصفر من الثلوج والجليد من الساعة الخامسة مساءً الجمعة وحتى الساعة 11 صباحاً السبت، مع تحذير مكتب الأرصاد الجوية من بقع جليدية وتساقط ثلوج على المرتفعات.

إلغاء رحلات 

تم إلغاء ما لا يقل عن 69 رحلة جوية مُجدولة من وإلى مطار هيثرو الجمعة، مما أثر على أكثر من 9000 مسافر. معظم الرحلات الملغاة هي رحلات قصيرة المدى تُشغلها الخطوط الجوية البريطانية.

أعلنت هيئة السكك الحديدية الوطنية أن خدمات السكك الحديدية في إنجلترا وويلز واسكتلندا قد تتأثر حتى نهاية الجمعة، بسبب الأحوال الجوية.

وصف مكتب الأرصاد الجوية البريطاني العاصفة، التي أطلقت عليها هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية "ميتيو فرانس"، بأنها "حدث متعدد المخاطر".

وأعلنت عشرات المدارس في منطقة ميدلاندز وويلز إغلاق أبوابها الجمعة، حيث كان التحذير البرتقالي سارياً.

ومن المتوقع أن تبقى أكثر من 250 مدرسة مغلقة في اسكتلندا، بما في ذلك أكثر من 150 مدرسة في أبردينشاير، وعشرات المدارس في المرتفعات وأبردين، والعديد منها في موراي.

كما حذر خبراء الأرصاد الجوية من أن ذوبان الثلوج والأمطار قد يزيد من خطر الفيضانات في بعض المناطق خلال الأيام القادمة.

العاصفة جورتي (Storm Goretti) هي أول عاصفة تحمل اسماً في موسم الشتاء الأوروبي الحالي، وأطلقت عليها هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية Météo-France هذا الاسم عند تكونها فوق شمال المحيط الأطلسي قبل أن تتحرك نحو أوروبا الغربية مع تيارات هواء قطبية شديدة البرودة، وفق موقع "GB News".

وبحسب موقع "Travel And Tour World"، تتميز العاصفة جورتي بكونها نظاماً عاصفاً قوياً، يجمع بين ثلوج كثيفة، ورياح قوية، وانخفاض حاد في درجات الحرارة، وهو ما أدى إلى تدهور غير مسبوق في ظروف الطقس في أجزاء واسعة من فرنسا وبريطانيا وبقية دول الغرب الأوروبي.

تصنيفات

قصص قد تهمك