الأمم المتحدة تحذر من مواجهة 200 ألف طفل أفغاني سوء التغذية | الشرق للأخبار

الأمم المتحدة: 200 ألف طفل أفغاني جدد يواجهون سوء التغذية الحاد

time reading iconدقائق القراءة - 2
نساء وأطفال أفغان ينتظرون دورهم في عيادة طبية في قرية ياكا دوكان، هرات، أفغانستان، 23 أكتوبر 2024. - REUTERS
نساء وأطفال أفغان ينتظرون دورهم في عيادة طبية في قرية ياكا دوكان، هرات، أفغانستان، 23 أكتوبر 2024. - REUTERS
جنيف-

قال مسؤول في الأمم المتحدة، الثلاثاء، إن عدد الأطفال الذين يواجهون سوء تغذية حاداً في أفغانستان ‌يشهد زيادة بنحو 200 ألف هذا العام، في ظل أزمة جوع تفاقمت بسبب خفض المساعدات الخارجية، والوضع الاقتصادي، والعنف على الحدود مع باكستان.

وانخفضت المساعدات الدولية لأفغانستان بشكل حاد منذ 2021، عندما خرجت القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة من البلاد، واسيطرت حركة "طالبان" على البلاد. كما تفاقمت الأزمة بسبب الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الزلازل والسيول الجارفة.

وقال جون أيليف، رئيس برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، في مؤتمر صحافي بجنيف: "يرتفع سوء التغذية ‌الحاد بين الأطفال.. شهدنا العام الماضي أعلى معدل ارتفاع مسجل على الإطلاق في أفغانستان، وسيحتاج هذا العام 3.7 مليون طفل ‌إلى علاج من سوء التغذية".

وأضاف أن حوالي 200 ألف طفل إضافيين يواجهون سوء ‌التغذية الحاد هذا العام.

وقال أيليف إن خفض التمويل يعني أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة لا تملك سوى الموارد اللازمة لعلاج واحد من كل أربعة أطفال يحتاجون إلى علاج من سوء التغذية الحاد.

وتصاعدت التوترات بين باكستان وأفغانستان خلال الأيام الماضية، ما دفع إلى تعزيز الانتشار الأمني على طول الحدود واحتدام الخطاب الدبلوماسي بين البلدين.

ويرتبط التصعيد الحالي بتحديات هيكلية قديمة، منها الخلافات غير المحسومة بشأن إدارة الحدود، ومزاعم وجود ملاذات آمنة للمسلحين، وثغرات في أطر تبادل المعلومات الاستخباراتية، واختلاف في مصادر التهديدات، وأدّت التحولات السياسية في أفغانستان إلى تغيير المشهد الدبلوماسي، إلّا أن التنسيق الأمني ​​المستدام والمؤسسي لم يتحقق بشكل كامل بعد.

تصنيفات

قصص قد تهمك