
أطلق الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، وابنته كيم جو إيه، النار من مسدسات جديدة خلال زيارة مصنع لإنتاج الأسلحة الخفيفة، في إطار سعيه لتحديث القوات التقليدية، بعد سنوات من التركيز على الأسلحة النووية.
وأظهرت صور نشرتها "وكالة الأنباء المركزية" الكورية الشمالية، الخميس، كيم جو إيه مع والدها، وكلاهما يرتدي سترة جلدية سوداء خلال الزيارة، وهما يطلقان النار من مسدس في ميدان رماية داخلي.
وبعد اختبار السلاح في ميدان الرماية، قيّمه كيم على أنه "ممتاز"، بحسب الوكالة التي لم تذكر وجود ابنة كيم في تقريرها، لكن صورها أظهرتها وهي تطلق النار من مسدس مع أحد كبار المسؤولين العسكريين.
وقال كيم إن المصنع مهم للغاية لتزويد الجيش وقوات الأمن بالمسدسات والأسلحة الخفيفة الأخرى، وحض على توسيع الطاقة الإنتاجية وخطوط الإنتاج الحديثة..
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن كيم أشرف في اليوم السابق على إنتاج الأسلحة في "مصنع ذخيرة رئيسي" تابع للجنة الاقتصادية الثانية، حيث بدأ الإنتاج بناء على تصميم مسدس جديد تمت الموافقة عليه في اجتماع اللجنة العسكرية المركزية للحزب الشهر الماضي.
وتُشرف اللجنة الاقتصادية الثانية على إنتاج وتطوير الذخيرة.
وذكرت الوكالة أن كيم تلقى تقريراً عن تفوق المسدس الجديد من حيث الأداء الهيكلي ومعدل الإصابة وتركيز النيران وفائدته القتالية.
وأعطى الزعيم الكوري الشمالي تعليمات مهمة بشأن إنشاء خط إنتاج جديد في المصنع ضمن خطة التنمية الدفاعية الوطنية الخمسية، التي تم تبنيها في مؤتمر الحزب الشهر الماضي.
الوريثة الأكثر احتمالاً
وبعد ظهورها في الأماكن العامة لأول مرة أثناء اختبار صاروخ طويل المدى في نوفمبر عام 2022، رافقت كيم جو إيه (13 عاماً)، والدها خلال عدد كبير من الفعاليات، شملت عروضاً عسكرية وافتتاح مصانع ورحلة إلى بكين في سبتمبر، حيث عقد كيم جونج أون أول قمة له مع الرئيس الصيني شي جين بينج منذ 6 سنوات.
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن ظهور الفتاة المراهقة خلال مناسبات عامة بشكل متزايد، دفع مسؤولي استخبارات وخبراء كوريين جنوبيين إلى تقييم أن كيم جونج أون ربما يعدها لتكون زعيمة مستقبلية، لتوسيع نطاق حكم الأسرة إلى الجيل الرابع.
وأظهرت وسائل إعلام حكومية الشهر الماضي الفتاة وهي تختبر بندقية قنص بينما كان والدها يهدي الأسلحة لكبار المسؤولين بعد مؤتمر الحزب الحاكم، حيث أعلن أهدافه السياسية والعسكرية الرئيسية للسنوات الخمس المقبلة.
وجاءت زيارة مصنع الأسلحة، بعد إشراف الزعيم الكوري وابنته على تجربة إطلاق ما وصفته وسائل إعلام حكومية بأنه "صواريخ كروز" قادرة على حمل رؤوس نووية من مدمرة بحرية، حيث طالب كيم بتسريع وتيرة التسليح النووي للأسطول البحري.









