وفاة روبرت مولر.. قاد تحقيقات التدخل الروسي في انتخابات 2016 | الشرق للأخبار

وفاة الأميركي روبرت مولر.. قاد التحقيق بشأن تدخل روسيا في انتخابات 2016

time reading iconدقائق القراءة - 4
المدعي الأميركي الخاص السابق روبرت مولر يدلي بشهادته أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب في الكابيتول هيل بالعاصمة واشنطن. 24 يوليو 2019 - REUTERS
المدعي الأميركي الخاص السابق روبرت مولر يدلي بشهادته أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب في الكابيتول هيل بالعاصمة واشنطن. 24 يوليو 2019 - REUTERS
دبي -

أفادت وسائل إعلام أميركية، السبت، بوفاة روبرت مولر، المدعي الخاص الذي قاد التحقيق بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية عام 2016.

ومنذ تقديمه نتائج التحقيق في تقرير من 448 صفحة خلال مارس 2019، لم تخرج عن مولر تصريحات تُذكر بشأن التحقيق المثير للجدل أو الأسلوب الذي اتبعه.

وأشار التحقيق إلى حالات تواطؤ أو محاولات تواطؤ متكررة بين الحملة الانتخابية لدونالد ترمب والروس، للتدخل في الانتخابات. ووجه اتهامات لأكثر من 24 روسياً، والعديد من مستشاري ترمب.

وعقب إعلان خبر الوفاة قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "روبرت مولر توفي للتو. جيد، أنا سعيد لأنه مات. لم يعد بإمكانه إيذاء الأبرياء".

وتوفي مولر، الذي قاد التحقيق في التدخل الروسي في انتخابات 2016، الجمعة، بحسب شبكة "MSNOW"، فيما لم يُعرف سبب الوفاة على الفور، لكن مصادر قالت إنه كان يعاني من مرض باركنسون منذ سنوات.

تحقيقات انتخابات 2016

ويعد روبرت مولر أحد أبرز الشخصيات في تاريخ أجهزة إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، إذ شغل منصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI" لمدة 12 عاماً بين عامي 2001 و2013، وهي واحدة من أطول فترات تولي المنصب في تاريخ المكتب، حيث قاد المؤسسة خلال مرحلة ما بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وأشرف على إعادة هيكلة واسعة ركزت على مكافحة الإرهاب والأمن القومي.

وعُيّن مولر مدعياً خاصاً في مايو 2017 للإشراف على التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، وذلك بعد إقالة ترمب لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، في خطوة أثارت جدلاً سياسياً واسعاً في الولايات المتحدة.

واستمر تحقيق مولر نحو عامين، وخلص في تقريره الصادر عام 2019 إلى أن روسيا تدخلت في الانتخابات الأميركية بهدف التأثير على نتائجها لصالح ترمب، لكنه لم يجد دليلاً على وجود تنسيق جنائي بين حملة ترمب وروسيا.

وفي المقابل، لم يبرئ التقرير ترمب بشكل كامل من تهمة عرقلة سير العدالة، وترك القرار النهائي بشأن هذه المسألة لوزارة العدل والكونجرس.

وأسفر التحقيق عن توجيه اتهامات إلى 37 شخصاً وكياناً، بينهم مسؤولون روس، كما أدين عدد من مساعدي ترمب بجرائم مختلفة مثل الكذب على المحققين أو الجرائم المالية.

وأصبح تحقيق مولر موضوعاً دائماً لترمب، الذي وصف التحقيق مراراً بأنه "مطاردة ساحرات"، و"خدعة"، و"احتيال".

وقبل عمله في مكتب التحقيقات الفيدرالي، خدم مولر ضابطاً في مشاة البحرية الأميركية خلال حرب فيتنام، كما شغل مناصب قانونية وأمنية رفيعة، من بينها منصب مساعد وزير العدل للشؤون الجنائية.

ويُنظر إلى مولر داخل الأوساط القانونية والأمنية في الولايات المتحدة على أنه شخصية مؤسسية لعبت دوراً مهماً في قضايا الأمن القومي ومكافحة الإرهاب والتحقيقات الفيدرالية الكبرى، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

تصنيفات

قصص قد تهمك