
قالت السلطات في كولومبيا إن 34 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم عندما تحطمت طائرة تابعة لسلاح الجو الكولومبي، كانت تقل 125 شخصاً على متنها، وذلك بعد وقت قصير من إقلاعها، الاثنين.
وهذا الحادث من بين الأكثر إزهاقاً للأرواح في التاريخ الحديث لسلاح الجو الكولومبي، فيما لا يزال نحو 20 شخصاً في عداد المفقودين وسط حطام الطائرة.
وأظهرت مقاطع مصورة، بثتها وسائل إعلام محلية، استمرار اشتعال النيران في حطام الطائرة بينما كان رجال الإنقاذ يحاولون العثور على ناجين.
وأشاد الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو بتدخل السكان المحليين في إنقاذ الجنود، قائلاً: "حتى الآن 83 من الجنود الشباب أحياء، أنقذهم سكان بوتومايو من الموت، حين وصلوا حتى ممر المطار وقدموا لهم الماء والحب".
وكان على متن الطائرة 125 راكباً، بحسب صحيفة "إل تيمبو - El Tiempo" الكولومبية، منهم 112 من الجيش الوطني، و2 من الشرطة، و11 من طاقم الطائرة التابع لسلاح الجو.
ويشير التقرير الحكومي الرسمي إلى وجود 83 جريحاً، من بينهم 14 لا يزالون في حالة حرجة، وتم إجلاء 12 منهم.
وأوضحت صحيفة "إل بايس - El País" أن الطائرة لم تتمكن من التحليق، وعلى متنها أكثر من 100 جندي.
وأشارت إلى أن الطائرة "هيركوليز" تابعة لسلاح الجو الكولومبي، وأقلعت لفترة قصيرة قبل أن تفقد قوتها وتسقط على بعد 1.5 كيلومتر من مطار بويرتو دي ليجويزامو في جنوب كولومبيا، قرب الحدود مع بيرو والإكوادور.
وأكد وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز أن الانفجارات، التي سُمع صداها في الفيديوهات، كانت نتيجة اشتعال جزء من الذخيرة التي كانت الطائرة تنقلها.
وبقيت الطائرة مشتعلة بما يقارب ساعة حتى تم احتراقها بالكامل.
من جانبها، أعربت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريجيز، عن تضامنها وتعازيها لشعب وحكومة كولومبيا بسبب الحادث.








