الإمارات للألومنيوم: استعادة إنتاج الطويلة قد تستغرق عاماً | الشرق للأخبار

الإمارات العالمية للألومنيوم: استعادة الإنتاج في مصهر الطويلة قد تستغرق عاماً

الشركة ترجح استئناف بعض عمليات الإنتاج في وقت أبكر

time reading iconدقائق القراءة - 5
شاحنة تمر بجانب الصوامع في مصنع الإمارات العالمية للألومنيوم في الطويلة بأبوظبي، الإمارات العربية المتحدة. - بلومبرغ
شاحنة تمر بجانب الصوامع في مصنع الإمارات العالمية للألومنيوم في الطويلة بأبوظبي، الإمارات العربية المتحدة. - بلومبرغ
دبي-

قالت شركة الإمارات العالمية للألومنيوم، أكبر منتج للمعدن في الشرق الأوسط، إن استعادة الإنتاج بالكامل في موقع الشركة في منطقة الطويلة، الذي تضرر من ضربة إيرانية الأسبوع الماضي، قد تستغرق ما يصل إلى 12 شهراً بحسب التقييمات الأولية.

أوقفت "الإمارات العالمية للألومنيوم"، أكبر منتج للمعدن في الشرق الأوسط، عملياتها في موقعها بمنطقة الطويلة بعد تعرضه لـ"أضرار جسيمة" نتيجة الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على منطقة خليفة الاقتصادية-كيزاد، وهو ما أجبر الشركة على "إخلاء الموقع بالكامل وتفعيل إغلاق الطوارئ للموقع، بما يشمل مصهر الألومنيوم والمسبك، ومحطة الطاقة ومصفاة الطويلة للألومينا، ومصنع الطويلة لإعادة التدوير"، وفق البيان الصادر عن الشركة الجمعة.

وأوضحت الشركة أنه لضمان إعادة تشغيل المصهر، سيتوجب "إصلاح أضرار البنية التحتية، وإعادة تشغيل كل خلية من خلايا الاختزال في المصهر تدريجياً"، وتوقعت أن يستغرق استئناف إنتاج الألومنيوم الأولي بالكامل "ما يصل إلى 12 شهراً بحسب المؤشرات الأولية".

ومع ذلك، رجحت الشركة استئناف "بعض عمليات الإنتاج في مصفاة الطويلة للألومينا ومصنع الطويلة لإعادة التدوير في وقت أبكر"، وذلك وفقاً للتقييم النهائي للأضرار.

منشأة الإمارات العالمية للألومنيوم في الطويلة

يقع موقع "الإمارات العالمية للألومنيوم" في الطويلة، البالغة مساحته ستة كيلومترات مربعة، ضمن مدينة خليفة الصناعية "كيزاد" وتحديداً في منتصف الطريق الواصل بين مدينة أبوظبي ودبي.

أوضحت الشركة أن الموقع بلغ إنتاجه 1.6 مليون طن من الألومنيوم المصبوب في 2025، مشيرة إلى أنها تحتفظ بكميات كبيرة من مخزون المنتجات في مواقعها حول العالم، إضافة إلى العديد من الشحنات البحرية التي كانت في طريقها منذ بداية النزاع.

وأنتجت مصفاة الطويلة للألومينا 2.4 مليون طن من الألومينا خلال 2025، بما يعادل 46% من إجمالي احتياجات الشركة من الألومينا. وتبلغ القدرة الإنتاجية لمصنع الطويلة لإعادة التدوير 185 ألف طن سنوياً، وفق الشركة.

قال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألومنيوم، إن موقع الشركة في الطويلة يُعد "أحد الركائز الأساسية للاقتصاد العالمي وسيؤثر هذا الاعتداء على سلاسل التوريد لعدد من الصناعات حول العالم".

تُعدّ الشركة أكبر منتج للألومنيوم عالي الجودة على مستوى العالم وتبلغ حصتها 4% من الإنتاج العالمي، وفق موقعها الإلكتروني، وباعت إجمالي 2.8 مليون طن من الألومنيوم في العام الماضي لأكثر من 50 دولة. كما تصنف نفسها  كأكبر شركة صناعية في الإمارات خارج قطاع الغاز والنفط.

تنتج منطقة الشرق الأوسط نحو 9% من الإمدادات العالمية، وتؤدي "الإمارات العالمية للألومنيوم" وغيرها دوراً رئيسياً في تزويد المصنّعين في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة. وحتى قبل استهداف القطاع بشكل مباشر، أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى نقص في المدخلات الأساسية لدى كبار المنتجين في المنطقة، ويتوقع القطاع موجة أخرى من خفض الإنتاج ما لم تتم إعادة فتح المضيق قريباً.

وجاء الهجوم الإيراني الأسبوع الماضي بعدما وسّعت طهران نطاق تهديداتها العسكرية في الخليج العربي من خلال استهداف منشآت صناعية، معتبرة أن المصانع في السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت قد تُعدّ أهدافاً عسكرية مشروعة.

ومع انتقال التهديد الإيراني إلى المصانع في المنطقة، تزداد احتمالات أن تمتد المواجهة من مسرح القواعد والمواقع العسكرية إلى أصول صناعية كبرى، بما يرفع مخاطر اضطراب سلاسل الإمداد الإقليمية وكلفة التأمين والشحن والطاقة.

هذا المحتوى من "اقتصاد الشرق مع بلومبرغ"

تصنيفات

قصص قد تهمك