أفغانستان توقعات طقس شديد السوء بعد وفاة 148 في كوارث طبيعية | الشرق للأخبار

أفغانستان.. توقعات بطقس شديد السوء بعد وفاة 148 في كوارث طبيعية

الأمم المتحدة: أفغانستان وباكستان من البلاد الأكثر عرضة للظواهر الجوية المتطرفة

time reading iconدقائق القراءة - 3
صورة غير مؤرخة لسيارة إسعاف تقف على طريق مغطى بالطين والحطام عقب سيول في منطقة بوركا بأفغانستان - Reuters
صورة غير مؤرخة لسيارة إسعاف تقف على طريق مغطى بالطين والحطام عقب سيول في منطقة بوركا بأفغانستان - Reuters
كابول -

حذرت هيئة الأرصاد الجوية في أفغانستان من تعرض البلاد لمزيد من ظروف الطقس السيئة، الخميس، بعد فيضانات وسيول وزلازل وانهيارات أرضية أودت بحياة 148 شخصاً خلال الأسبوعين الماضيين.

وتسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات عارمة في أفغانستان منذ 26 مارس الماضي، ما أدى إلى انهيار منازل، وبنايات في مناطق مرتفعة السطح.

وضرب زلزال بقوة 5.9 درجة على مقياس "ريختر" منطقة هندو كوش، الأسبوع الماضي، ما فاقم الصعوبات التي تواجهها البلاد.

أمطار وفيضانات في أفغانستان

وقال نائب المتحدث باسم إدارة طالبان، حمد الله فطرت، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، إن 148 لقوا حتفهم، وأصيب 216، فيما لا يزال 8 في عداد المفقودين منذ 26 مارس؛ بسبب الأمطار الغزيرة، والفيضانات، والزلازل، والانهيارات الأرضية.

وأضاف أن إجمالي المنازل المدمرة بلغ 1149 منزلاً، وتضررت الطرق والمحاصيل، مما أثر سلباً على حياة أكثر من 7500 أسرة.

وتصنف الأمم المتحدة أفغانستان وباكستان المجاورة ضمن البلدان الأكثر عرضة للظواهر الجوية المتطرفة وتغير المناخ. وتشهد أفغانستان، المحاطة بجبال وعرة، زلازل متكررة.

وأودت الأمطار الغزيرة بحياة ما لا يقل عن 17 شخصاً، بينهم 14 طفلاً، في إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني الشهر الماضي. وأظهرت صور لـ"رويترز" طرقاً جرفتها السيول في إقليم بلوشستان المجاور.

وذكر تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نوفمبر أن الجفاف والزلازل والفيضانات دمرت نحو ثمانية آلاف منزل في أفغانستان، ووضعت الخدمات العامة "تحت ضغط يفوق طاقتها" خلال 2025.

وتتعرض أفغانستان ذات الطبيعة الجبلية الوعرة، لطيف واسع من الكوارث الطبيعية، لكن الزلازل هي الأكثر فتكاً، إذ تقتل في المتوسط نحو 560 شخصاً سنوياً، وتتسبب بخسائر تُقدّر بنحو 80 مليون دولار سنوياً.

وتوصي الدراسات ببناء منشآت جديدة وفق معايير مقاومة للزلازل، وإعادة تأهيل المباني القائمة لتقليل احتمالات الانهيار.

كما يجب تطوير أنظمة رصد وإنذار مبكر لإصدار التنبيهات في الوقت المناسب، بالإضافة إلى رسم خرائط لخطوط الصدع بالاعتماد على تقنيات الاستشعار عن بعد والبيانات الجيوفضائية، بما يتيح إعادة توزيع السكان بعيداً عن المناطق الأكثر عرضة للخطر.

تصنيفات

قصص قد تهمك