محكمة تسمح باستمرار بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض | الشرق للأخبار

محكمة تسمح باستمرار بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض "مؤقتاً"

time reading iconدقائق القراءة - 3
تتواصل أعمال بناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن تنفيذاً لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب- 12 يناير 2026 - Reuters
تتواصل أعمال بناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن تنفيذاً لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب- 12 يناير 2026 - Reuters
واشنطن-

سمحت محكمة استئناف أميركية، السبت، باستمرار أعمال بناء قاعة الاحتفالات الجديدة في البيت الأبيض، وفق رغبة الرئيس دونالد ترمب، وذلك حتى 17 أبريل الجاري على الأقل.

وكانت محكمة أدنى درجة أصدرت أمراً قضائياً في 31 مارس الماضي، بوقف بناء قاعة الاحتفالات، لكنها علقت تنفيذه لإفساح المجال أمام الطعن عليه. وفي حكمها الصادر السبت، مددت محكمة الاستئناف أجل وقف تنفذ الأمر القضائي حتى 17 أبريل، وطلبت من المحكمة الجزئية حيثيات قرارها السابق.

وعلق البيت الأبيض قائلاً إن الأمر القضائي ترك البيت الأبيض "مكشوفاً ومعرضاً للخطر"، ويهدد أمن المبنى والرئيس وعائلته وموظفيه.

ويستبدل المشروع الذي تبلغ تكلفته 300 مليون دولار الجناح الشرقي الذي هُدم بقاعة احتفالات تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربع وصفها ترمب بأنها إضافة مميزة للبيت الأبيض ورمز دائم لفترة رئاسته. 

"تجاوز السلطات"

ورفع الصندوق الوطني للحفاظ على التراث التاريخي دعوى قضائية في ديسمبر، دافعاً بأن ترمب تجاوز سلطته عندما هدم الجناح الشرقي التاريخي، الذي بني في الأصل عام 1902 خلال رئاسة تيودور روزفلت وجرى توسيعه عام 1942، دون إذن من الكونجرس.

وكان ترمب أعلن نيته بناء قاعة الاحتفالات في يوليو الماضي، بتكلفة تقديرية بلغت 200 مليون دولار، قبل أن يرفع الرقم إلى 250 مليون دولار الأسبوع الماضي، ليعود ويقول إن التكلفة "في حدود 300 مليون دولار تقريباً".

وواجه مشروع قاعة الاحتفالات الجديدة وهدم الجناح الشرقي موجة انتقادات، لكن مسؤولي البيت الأبيض أشاروا إلى أن البيت الأبيض شهد عبر تاريخه الممتد لأكثر من 200 عام إضافات إنشائية عديدة، وأن خطة ترمب تأتي امتداداً لهذا الإرث.

وسبق أن دعا المدافعون عن الحفاظ على التراث إدارة ترمب إلى وقف عملية الهدم، إلا أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ردت في تصريحات، العام الماضي، بأن أعمال الهدم وارتفاع التكاليف ناتجة عن "تغييرات طبيعية ترافق أي مشروع إنشائي"، مؤكدة أن "الموافقة لم تكن مطلوبة في هذه الحالة".

وأشارت ليفيت إلى أن الخطط الخاصة بقاعة الاحتفالات، التي تبلغ مساحتها نحو 90 ألف قدم مربعة (أي ما يعادل 8361 متراً مربعاً)، ستخضع للإجراءات العامة الخاصة بالمراجعة وإبداء الملاحظات من قبل الجمهور.

تصنيفات

قصص قد تهمك