بعد كارثة "شانشي".. انهيار منجم في الصين يودي بحياة 5 أشخاص | الشرق للأخبار

بعد كارثة "شانشي".. انهيار منجم في الصين يودي بحياة 5 أشخاص

time reading iconدقائق القراءة - 3
صورة التقطتها طائرة بدون طيار تُظهر الآلات وهي تعمل في منجم حديد مكشوف في تشولانبمقاطعة سيتشوان في الصين. 9 يوليو 2025 - Reuters
صورة التقطتها طائرة بدون طيار تُظهر الآلات وهي تعمل في منجم حديد مكشوف في تشولانبمقاطعة سيتشوان في الصين. 9 يوليو 2025 - Reuters

أفادت وسائل إعلام حكومية بأن انهيار منجم خلال عملية تعدين "غير قانونية" في إقليم يوننان بجنوب غربي الصين، أودى بحياة 5 أشخاص وأصاب عدة أشخاص، وذلك بعد أيام من أسوأ حادث في قطاع التعدين بالبلاد منذ 2009 الذي أودى بحياة 82 شخصاً على الأقل.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن السلطات المحلية قولها إن الحادث وقع قرابة الساعة 04:30 صباح الأحد (20:30 بتوقيت جرينتش السبت) في مقاطعة هويز بإقليم يوننان، دون أن تحدد نوع المعدن المستخرج.

وأضافت "شينخوا" أن شخصاً واحداً فقط نجا من بين ستة جرى انتشالهم من الموقع ونقلهم إلى المستشفى، مشيرة إلى أن حالته مستقرة.

وفتحت السلطات تحقيقاً في أسباب الحادث، الذي جاء في أعقاب واقعة مميتة ناجمة عن انفجار غاز في 22 مايو في منجم فحم بإقليم شانشي شمال البلاد.

وأسفرت كارثة شانشي عن وفاة 82 شخصاً وإصابة 128، فيما لا يزال شخصان مفقودان.

تشديد الرقابة

وتعهدت السلطات الصينية بإجراء تحقيق شامل في كارثة شانشي، إذ كشفت النتائج الأولية عن وجود أنفاق غير معلمة وأجهزة تتبع مفقودة وأبواب مزيفة في موقع التعدين.

وقالت "بلومبرغ" إن الحادث الذي يعتبر صغير نسبياً، أثار استجابة رسمية واسعة، شملت عمليات إنقاذ ضخمة بمشاركة مئات العاملين في الطوارئ، وتعهدات بإجراء تحقيق شامل، إلى جانب تدخل مباشر من الرئيس شي جين بينج وكبار المسؤولين.

ويرى محللون أن الحادث سيؤدي على الأرجح إلى تشديد الرقابة على قطاع التعدين في الصين، ما قد يهدد إنتاج الفحم على المدى القريب، وبالتالي يؤثر في توليد الكهرباء، وخطط بكين الرامية إلى تعزيز أمن الطاقة.

وفي أبريل الماضي، عهدت القيادة العليا في الصين، بتعزيز أمن الطاقة مع السعي لتحقيق تطور تقني سريع وزيادة الاكتفاء الذاتي في وقت بدأ فيه الاقتصاد يتأثر بتداعيات حرب إيران.

وحقق ثاني أكبر اقتصاد في العالم نموا بلغ 5% في الربع الأول، وهو أعلى مستوى في نطاقه السنوي المستهدف الذي يتراوح بين 4.5 و5%، مما يدل على متانة أكبر من كثير من البلدان الأخرى في مواجهة الصراع، ويرجع ذلك لأسباب منها احتياطيات النفط الوفيرة ومزيج الطاقة المتنوع.

تصنيفات

قصص قد تهمك