
أعلنت الشرطة الجزائرية، الجمعة، أن الفرق المتخصصة في الأمن الوطني بدأت التحقيق في ملابسات الحريق الذي نشب في مقر مؤسسة الطفولة المسعفة بمنطقة المحمدية في الجزائر العاصمة، والذي أودى بحياة 11 شخصاً، بينهم مربية تبلغ من العمر 52 سنة، وإصابة 19 آخرين.
وقالت في بيان، إن خبراء الشرطة العلمية والفنيين المتخصصين في مسرح الجريمة، توصلوا من خلال المعاينة، إلى أن سبب اندلاع الحريق يعود إلى ماس كهربائي انطلق من مكيف هواء بإحدى الغرف.
وأضافت أن التحقيق في القضية مفتوح من قبل الجهات المختصة في قطاع الأمن الوطني.
وشارك الوزير الأول السيد سيفي غريب, وأعضاء من الحكومة وكبار المسؤولين، في مراسم تشييع الأطفال ضحايا الحريق في مقبرة سيدي رزين ببلدية براقي، بتكليف من الرئيس عبد المجيد تبون.
وجرت مراسم التشييع في أجواء طبعها الحزن العميق والأسى من ذوي الضحايا، ووريت جثامين 10 أطفال الثرى في مقبرة سيدي رزين، فيما تولت أسرة الضحية الحادية عشر مواراة جثمانه في مقبرة بودواو.
كانت مصلحة الدفاع المدني الجزائرية، أعلنت الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الحريق الذي اندلع في دار للأيتام تابعة لمؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية في العاصمة الجزائر، إلى 11 وفاة و19 مصاباً، وفق حصيلة أولية.
وأوضحت مصالح الدفاع المدني، في بيان، أنها تواصل عمليات إخماد الحريق، مشيرة إلى أنه من بين المصابين 10 أشخاص تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، وحالتين تعانيان من ضيق وصعوبة في التنفس، إضافة إلى 7 أشخاص أصيبوا بصدمة نفسية.
وأضافت أنه جرى التكفل بخمسة أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ونقلهم إلى مكان آمن.
وكان الدفاع المدني أعلن، في بيان سابق، أن وحداته تدخلت عند الساعة 03:32 من فجر الخميس (02:32 بتوقيت جرينتش)، لإخماد حريق اندلع في دار للأيتام تابعة لمؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية في دائرة الحراش بالعاصمة.








