
رفعت "طيران الرياض" إجمالي طلبياتها المؤكدة إلى 158 طائرة، بعد تفعيلها خيارات شراء 28 طائرة إضافية من طراز "بوينج 787 دريملاينر"، وتأكيدها شراء 6 طائرات إضافية من طراز "إيرباص A350-1000" خلال معرض فارنبره الدولي للطيران 2026.
وبذلك ارتفع عدد الطائرات عريضة البدن ضمن طلبيات "طيران الرياض" إلى 98 طائرة، موزعة بين 67 طائرة من طراز "بوينج 787"، و31 طائرة من طراز "إيرباص A350-1000"، في إطار استعدادات الشركة لتشغيل شبكة عالمية واسعة للرحلات الطويلة.
وأعلنت الشركة، الأحد، تأكيد شراء 6 طائرات إضافية من طراز "إيرباص A350-1000"، ليرتفع إجمالي طلباتها المؤكدة من هذا الطراز إلى 31 طائرة، كما ارتفع إجمالي طلبياتها من طائرات "إيرباص" إلى 91 طائرة، تشمل 60 طائرة من طراز (A321neo) و31 طائرة من طراز (A350-1000)، مع احتفاظها بحقوق شراء 19 طائرة إضافية من طراز (A350)، بما يمنحها مرونة أكبر لدعم خططها التوسعية مستقبلاً.
دعم أسطول "طيران الرياض"
قالت الشركة إن طائرات (A350-1000) ستشكل ركيزة أساسية لعملياتها بعيدة المدى، إذ ستتيح لها تشغيل رحلات إلى وجهات رئيسية في آسيا وأوروبا وأوقيانوسيا وأميركا الشمالية، مع توفير مدى أطول، وكفاءة تشغيلية أعلى، وتجربة سفر متطورة للمسافرين.
وفي إعلان منفصل خلال معرض فارنبره، أكدت "طيران الرياض" تفعيل خياراتها المتبقية لشراء 28 طائرة إضافية من طراز "بوينج 787 دريملاينر"، شملت تحويل 20 طائرة من طراز (787-9) إلى الطراز الأكبر (787-10)، لترتفع طلباتها المؤكدة من هذا الطراز إلى 67 طائرة.
وأوضحت الشركة أن طائرات (787-10) توفر سعة أكبر للركاب والشحن، ومرونة تشغيلية أعلى، وكفاءة في استهلاك الوقود، إلى جانب توافق تشغيلي مرتفع مع طائرات (787-9)، من خلال توحيد تصميم قمرة القيادة وإجراءات الصيانة وبرامج تدريب الطيارين.
طيران الرياض توسع شبكة رحلاتها أيضاً
يأتي تعزيز الأسطول بعد أسابيع من تسارع توسع شبكة "طيران الرياض"، إذ رفعت عدد وجهاتها إلى 9 مدن؛ تشمل لندن وجدة ودبي والقاهرة ومدريد ومانشستر وكوالالمبور ومالقة وداكا، كما حصلت على موافقات تنظيمية لتسيير رحلات إلى الولايات المتحدة والصين، في إطار خطتها لربط الرياض بأكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030.
وكانت "بلومبرغ" أفادت الأسبوع الماضي، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن "طيران الرياض" تعتزم تأكيد خيارات لشراء نحو 30 طائرة من "بوينج" خلال معرض فارنبره الدولي للطيران، إلى جانب بحث تفعيل خيارات لشراء نحو 6 طائرات عريضة البدن من طراز "إيرباص A350-1000".
تحديات أمام قطاع الطيران العالمي
تأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه قطاع الطيران العالمي اختناقات في سلاسل التوريد، مع تراكم أكثر من 16 ألف طائرة قيد الانتظار للتسليم، وهو ما وصفه وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب، مطلع العام، بأنه تحدٍ يضغط على خطط توسع شركات الطيران، بما فيها الناقلات الجديدة مثل "طيران الرياض".
تأسست "طيران الرياض" في مارس 2023، وهي شركة طيران وطنية مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، ضمن استراتيجية المملكة لتحويل الرياض إلى مركز عالمي للنقل الجوي.
وتدعم الناقلة مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران، التي تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمسافرين إلى 330 مليون مسافر سنوياً، واستقطاب 150 مليون سائح بحلول عام 2030.
وتشمل مستهدفات الاستراتيجية تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران، من خلال إنشاء مطارات جديدة، من بينها مطار الملك سلمان الدولي، وتوسعة المطارات القائمة، بما يرفع قدرتها الاستيعابية ويحسن الكفاءة التشغيلية وتجربة المسافرين.
هذا المحتوى من "الشرق بلومبرغ".









