ماذا نعرف عن سفن التغييز بمصر؟ ولماذا تعتمد عليها؟ | الشرق للأخبار

ماذا نعرف عن سفن التغييز بمصر؟ ولماذا تعتمد عليها؟

تمتلك مصر حالياً 4 سفن تغييز لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال

time reading iconدقائق القراءة - 3
سفينة التغييز "إنرجوس وينتر" التابعة لشركة "إنيرجوس إنفراستركتشر" (Energos Infrastructure) - الشرق
سفينة التغييز "إنرجوس وينتر" التابعة لشركة "إنيرجوس إنفراستركتشر" (Energos Infrastructure) - الشرق

أثار الحريق الذي اندلع الأربعاء في سفينة التغييز بميناء دمياط "إنرغوس وينتر" تساؤلات حول دور سفن التغييز في تأمين احتياجات مصر من الغاز الطبيعي، وأهميتها في سد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، خاصة خلال أشهر الصيف.

أبرز المعطيات حول هذا الموضوع:

  • سفن التغييز هي وحدات عائمة مجهزة تكنولوجياً لاستقبال الغاز المسال من ناقلات الشحن، وإعادته من حالته السائلة إلى حالته الغازية الأصلية (غاز طبيعي).
  •  تمتلك مصر حالياً 4 سفن تغييز لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويلها إلى غاز وضخه في الشبكة القومية.
  • تبلغ الطاقة الاستيعابية لسفن التغييز الأربع نحو 2.75 مليار قدم مكعبة من الغاز يومياً.
  • قبل الحريق، كانت سفينة "إنرغوس وينتر" تضخ نحو 450 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً إلى الشبكة القومية.
  • كانت السفينة قد استقبلت 3 شحنات غاز طبيعي مسال خلال شهر يوليو.
  • كما كانت تستعد لاستقبال 4 شحنات جديدة خلال أغسطس قبل وقوع الحريق.
  • كانت السفينة مرتبطة مباشرة بالشبكة القومية للغازات، وتم فصلها وإغلاق خط الربط فور اندلاع الحريق كإجراء احترازي.

الطاقات الاستيعابية للسفن المتواجدة بمصر:

  • تعمل سفينة "إنرغوس وينتر" في ميناء دمياط بطاقة تصل إلى 500 مليون قدم مكعبة يومياً.
  • تعمل "إنرغوس باور" في ميناء العين السخنة بطاقة 750 مليون قدم مكعبة يومياً.
  • كما تعمل "هويغ إسكيمو" في ميناء العين السخنة بطاقة 750 مليون قدم مكعبة يومياً.
  • إضافة إلى "هويغ جاليون" في ميناء العين السخنة بطاقة 750 مليون قدم مكعبة يومياً.
  • تخطط مصر لاستيراد شحنات غاز طبيعي مسال بقيمة 10.7 مليار دولار خلال العام المالي الجاري لتغطية الفجوة.
  • تستورد مصر نوعين من الغاز: الغاز الطبيعي عبر خطوط الأنابيب من دول مجاورة مثل إسرائيل، والغاز المسال الذي يصل عبر الناقلات البحرية ويُعاد تغييزه بواسطة هذه السفن.
  • يمثل الغاز المسال الخيار الأعلى تكلفة مقارنة بالغاز المنقول عبر الأنابيب، بسبب تكاليف التسييل والشحن وإعادة التغييز.
  • ارتفعت أهمية سفن التغييز مع اتساع الفجوة بين الإنتاج المحلي الذي يبلغ نحو 3.8 مليار قدم مكعبة يومياً، والاستهلاك الذي يصل إلى نحو 6.2 مليار قدم مكعبة يومياً، وارتفع إلى 7.2 مليار قدم مكعبة خلال أشهر الصيف.

ويُسلط الحادث الضوء على الأهمية المتزايدة لسفن التغييز في منظومة إمدادات الغاز المصرية، إذ تعتمد عليها الدولة لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال وإعادة ضخها في الشبكة القومية.

*لقراءة المقال الأصلي، اضغط هنا.

تصنيفات

قصص قد تهمك