معلومات عن الصبي مرتكب واقعة القتل الجماعي بمدرسته تايلاند | الشرق للأخبار

معلومات جديدة عن الصبي مرتكب واقعة القتل الجماعي بمدرسته في تايلندا

time reading iconدقائق القراءة - 4
ضباط الشرطة الجنائية في تايلندا في موقع إطلاق النار بمدرسة ديبسيرين نونثابوري في مقاطعة بانج كرواي بمحافظة نونثابوري على مشارف العاصمة بانكوك. 7 أغسطس 2026 - REUTERS
ضباط الشرطة الجنائية في تايلندا في موقع إطلاق النار بمدرسة ديبسيرين نونثابوري في مقاطعة بانج كرواي بمحافظة نونثابوري على مشارف العاصمة بانكوك. 7 أغسطس 2026 - REUTERS
بانكوك-

قالت الشرطة التايلاندية، الأحد، إن الفتى البالغ من العمر 14 عاماً المسؤول عن إطلاق نار أدى لسقوط قتلى ومصابين في مدرسة خارج بانكوك، كان أحد المعلمين قد صادر منه بندقية تعمل بضغط الهواء العام الماضي، وكان يشاهد محتوى عنيفاً عبر الإنترنت.

ومع استمرار التحقيقات في الهجوم، الذي وقع الجمعة، ويشتبه بأن الفتى أطلق النار فيه على جديه بمنزله قبل أن يقتل 6 أشخاص آخرين في مدرسته، ثم يوجه السلاح إلى نفسه، قالت الشرطة إن "الفتى استخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتعلم كيفية استخدام السلاح الناري".

وقال نائب مفوض شرطة المنطقة الإقليمية الأولى للصحافيين: "وفقاً لإفادات الشهود، بدأ الجاني يظهر اهتماماً بتعلم استخدام الأسلحة النارية منذ فترة، تتراوح بين عام وعامين تقريباً".

وذكرت والدة الفتى أنها "لم تشهد أي علامات على وجود اضطرابات لديه"، وأضافت، في حديثها إلى "رويترز" طالبة عدم نشر اسمها: "كان شخصاً ذكياً ومرحاً.. كان يتصرف بنحو طبيعي".

وقالت إنها سألته عما إذا كان قد تعرض في أي وقت للتنمر، "وكان ينفي دائماً، لم يكن هناك شيء غير طبيعي".

مشاهد عنف 

وذكر نائب مفوض شرطة المنطقة الإقليمية الأولى أنه جرى العثور أيضاً على سكين في حقيبة الفتى.

وشملت الأدلة الأخرى التي عثر عليها في مواقع الجريمة سلاحاً نارياً، وفوارغ طلقات وجهاز كمبيوتر. وأضاف أن "الشرطة استجوبت حتى الآن 17 شاهداً".

وقال نائب المفوض: "بعد فحص جهاز الكمبيوتر، تبين أن الفتى كان يشاهد محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي يتضمن مشاهد عنف"، لكنه أضاف أنه "لا توجد أدلة حتى الآن على أنه تدرب على إطلاق النار".

وقالت وزارة التعليم إنها ستضع خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بروتوكولات جديدة للسلامة، تشمل إجراء فحوصات للصحة النفسية، وإنشاء نظام لإحالة الأشخاص المعرضين للخطر إلى مختصين، وتنفيذ تدريبات على خطط الاستجابة للطوارئ، وإطلاق حملة للقضاء على التنمر، وتحسين إجراءات الكشف لمنع إدخال المواد المحظورة إلى المدارس.

وبالإضافة إلى القتلى، أصيب أكثر من 20 شخصاً في أسوأ واقعة إطلاق نار من نوعها تشهدها تايلاند منذ عام 2022، وهو ما أعاد إشعال الجدل بشأن ضوابط حيازة الأسلحة النارية في أكبر دولة من حيث انتشار ملكية السلاح في جنوب شرق آسيا.

تصنيفات

قصص قد تهمك