زلزال كولومبيا يودي بحياة العشرات.. وواشنطن: مستعدون للدعم | الشرق للأخبار

زلزال كولومبيا يودي بحياة العشرات.. وواشنطن: مستعدون لتقديم الدعم

time reading iconدقائق القراءة - 4
السكان يحفرون في أنقاض مبنى منهار بعد زلزال في كالي بكولومبيا. 10 أغسطس 2026 - REUTERS
السكان يحفرون في أنقاض مبنى منهار بعد زلزال في كالي بكولومبيا. 10 أغسطس 2026 - REUTERS

ضرب زلزال قوي غرب كولومبيا، الاثنين، مما أودى بحياة العشرات وأدى إلى هدم مبان في عدة مدن وترك آخرين محاصرين تحت الأنقاض، فيما أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لتقديم الدعم اللازم.

ووقع الزلزال بعد أيام قليلة من أداء أبيلاردو دي لا إسبرييلا اليمين الدستورية كرئيس لكولومبيا، مما دفع الإدارة الجديدة إلى أول أزمة كبرى لها، مع بقاء ذكريات زلزال مزدوج مدمر في فنزويلا المجاورة في يونيو.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال بقوة 7.4 درجة وقع على عمق 107 كيلومترات بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في إقليم تشوكو، الذي لا يقطنه الكثير من السكان على ساحل المحيط الهادي في كولومبيا، وشعر به سكان مدن رئيسية في أنحاء البلاد.

وحذرت الهيئة قائلة: "من المرجح وقوع خسائر بشرية وأضرار جسيمة، وربما تكون الكارثة واسعة النطاق".

وسجل إقليم ريسارالدا في غرب البلاد، وهي منطقة زراعة البن في كولومبيا، أعلى عدد من القتلى، وأفاد حاكم الإقليم خوان دييجو باتينو في اتصال هاتفي مع قناة كاراكول التلفزيونية بأن 42 لقوا حتفهم.

وكالي إحدى أكبر مدن كولومبيا وهي من بين أكثر المدن تضرراً لكن السلطات لم تؤكد حتى الآن وقوع وفيات هناك. وقال أليخاندرو إيدر رئيس بلدية كالي لقناة كاراكول إن 30 مبنى على الأقل تعرضت للانهيار، وإن فرق الإنقاذ تعمل في 10 منها.

وعرضت القناة صوراً لفرق الإطفاء وعاملين في الصليب الأحمر الكولومبي وهم يحملون ناجياً على نقالة انتشل من أحد المباني المنهارة.

وفي بيريرا عاصمة الإقليم أظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي مبنى ذا واجهة متصدعة ينهار على الأرض، مثيراً سحابة داكنة من الغبار وتناثر الحطام، والمارة يهرعون في الشارع للابتعاد.

وأفادت نوبيا كارولينا كوردوبا كوري، رئيسة بلدية تشوكو، بوقوع عشرات المصابين وأضرار جسيمة في كيبدو عاصمة الإقليم وحذرت السكان من هزات تابعة.

أرض الزلازل والانهيارات الأرضية

والزلازل الصغيرة ليست نادرة في كولومبيا، التي تتقاطع بين 3 سلاسل لجبال الأنديز. ومع ذلك، فإن الانهيارات الأرضية هي الأكثر دموية في البلاد تاريخياً، حيث أسفرت كارثة أرميرو عام 1985 عن مقتل حوالي 25 ألف شخص.

وتعرضت مدن في منطقة القهوة بالبلاد، بما في ذلك أرمينيا وبيريرا، لزلزال مدمر بقوة 6.2 درجة في عام 1999، أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص.

وقال الرئيس دي لا إسبرييلا، السياسي اليميني الذي لم يشغل منصباً منتخباً من قبل، في فيديو تم تصويره أثناء سفره إلى بوجوتا إنه يعلق أنشطته المخطط لها لقيادة جهود تنسيق الطوارئ خارج العاصمة.

وأعلنت حكومته حالة الطوارئ لتنسيق جهود الإنقاذ، فيما قالت هيئة الطيران المدني الكولومبية إن الرحلات تم تعليقها في مطارات بيريرا، مانيزاليس، كيبدو، أرمينيا، كارتاجو وبوينافينتورا بينما كان المفتشون يبحثون عن الأضرار الهيكلية.

وأشار نظام الإنذار الأميركي من حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) إلى عدم وجود أي تحذير من حدوث تسونامي بعد الزلزال الذي وقع في الساعة 7:34 بالتوقيت المحلي (12:34 بتوقيت جرينتش).

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تتابع عن كثب الزلزال المدمر الذي ضرب كولومبيا، مضيفاً أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم الشعب الكولومبي وإدارة الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييلا.

تصنيفات

قصص قد تهمك