
لقي 17 شخصاً مصرعهم، وأصيب 31 آخرون في حادث انقلاب سيارة ربع نقل كانت تقل عمالاً بمحافظة الإسماعيلية في مصر، بحسب وزارة الصحة المصرية.
وجرى نقل المصابين إلى مستشفى القصاصين المركزي، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مع استكمال حصر البيانات، ومتابعة الحالات الصحية لضحايا الحادث، بحسب بيان نشرته الوزارة، الثلاثاء.
وذكرت الوزارة أن الوزير الدكتور خالد عبد الغفار، يتابع التداعيات الصحية للحادث الذي وقع أمام محطة كهرباء الشباب بوصلة "الدواويس" بالإسماعيلية، بتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ووجه الوزير بتقديم أقصى درجات الرعاية الطبية للمصابين، ومتابعة حالاتهم الصحية أولاً بأول، مع استمرار التنسيق الكامل بين غرفة الأزمات والطوارئ بالوزارة والجهات الصحية بالمحافظة، وفق البيان.
وقال المتحدث باسم الوزارة الدكتور حسام عبد الغفار، إن غرفة الأزمات والطوارئ بالوزارة تتابع تطورات الحادث بشكل مستمر، بالتنسيق مع هيئة الرعاية الصحية، ومديرية الشؤون الصحية بمحافظة الإسماعيلية، مؤكداً رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات، والتأكد من توافر الفرق الطبية والأدوية، والمستلزمات اللازمة للتعامل مع الحالات.
ولفت إلى أن الإصابات تتنوع بين كسور وجروح قطعية ونزيف داخلي، ويخضع أحد المصابين لتدخل جراحي دقيق، فيما يتلقى باقي المصابين الرعاية الطبية اللازمة وفقاً للحالة الصحية لكل منهم، بينما خرج من المستشفيات 10 مصابين، بعد تحسن حالتهم الصحية، ومازال باقي المصابين يخضعون للعلاج، وبينهم 7 حالات حرجة.
ضحايا حوادث الطرق عالمياً
الشهر الماضي، أظهرت دراسة دولية موسعة أن حوادث الطرق أودت بحياة 1.34 مليون شخص، وتسببت في إصابة نحو 50.9 مليون آخرين حول العالم، عام 2023، وظلت السبب الأول للوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و39 عاماً، رغم تراجع معدلات الإصابات والوفيات خلال العقود الثلاثة الماضية.
وتوصلت الدراسة، المنشورة في دورية "The Lancet" إلى أن التقدم في الحد من الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق كان متفاوتاً بشدة بين الدول، إذ وقع أكثر من 90% من الوفيات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، التي لا تزال تتحمل العبء الأكبر رغم تسجيلها معدلات أقل من الحوادث مقارنة بالدول الأكثر ثراء.
واعتمد الباحثون على بيانات دراسة العبء العالمي للأمراض لعام 2023، وحللوا اتجاهات إصابات الطرق في 204 دول وأقاليم بين عامي 1990 و2023، بما شمل معدلات الإصابات والوفيات، وسنوات العمر المفقودة بسبب الوفاة المبكرة، وسنوات العيش مع الإعاقة، إضافة إلى نوع مستخدم الطريق وشدة الإصابة.
وقال الباحثون إن حوادث الطرق جاءت في المرتبة الـ 11 بين أسباب الوفاة عالمياً في 2023، وتسببت في فقدان 75.3 مليون سنة من العمر الصحي، وفق مقياس "سنوات العمر المصححة باحتساب العجز" الذي يجمع بين سنوات الحياة المفقودة بسبب الوفاة المبكرة، والسنوات التي يعيشها المصابون بإعاقة أو مرض.
وبلغ معدل الوفاة في البلدان منخفضة الدخل 43.8 حالة لكل 100 ألف شخص، أي نحو 6 أمثال المعدل المسجل في البلدان مرتفعة الدخل، والبالغ 7.5 وفاة لكل 100 ألف.
إلى جانب الخسائر البشرية، تفرض حوادث الطرق تكاليف اقتصادية واجتماعية كبيرة، إذ تشير التقديرات إلى أن تكلفتها الاقتصادية العالمية قد تصل إلى 1.8 تريليون دولار خلال الفترة من 2015 إلى 2030.









