
دعت منظمة غير ربحية لمراقبة الأخلاقيات، إلى إجراء تحقيق فيما إذا كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، انتهكت القانون الاتحادي، بإبداء التأييد على ما يبدو من منصة البيت الأبيض، لمرشح ديمقراطي لمنصب حاكم ولاية فرجينيا.
وقالت منظمة "مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق في واشنطن"، إنها تقدمت بشكوى إلى مكتب المستشار الخاص، تطلب منه التحقيق فيما إذا كانت ساكي قد انتهكت ما يعرف باسم "قانون هاتش"، من خلال الدعوة لانتخاب تيري ماكوليف.
ويواجه ماكوليف، الذي شغل منصب حاكم ولاية فرجينيا من 2014 إلى 2018، الجمهوري جلين يونجكين في الانتخابات التي تجرى في الثاني من نوفمبر المقبل. وتظهر استطلاعات الرأي أن المنافسة متقاربة.
ويحد "قانون هاتش"، الصادر عام 1939، من أنشطة الحملات السياسية للموظفين الاتحاديين، باستثناء الرئيس ونائب الرئيس.
"التأثير في الانتخابات"
وقالت ساكي خلال إفادة إعلامية الخميس: "سنبذل قصارى جهدنا لمساعدة الحاكم السابق ماكوليف، ونحن نؤمن بالأجندة التي يمثلها".
وأفادت منظمة "مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق في واشنطن" بأنه يبدو أن ساكي "استخدمت سلطتها الرسمية أو نفوذها"، للتأثير في نتائج الانتخابات.
وأشارت المنظمة في بيانها إلى أن البيت الأبيض في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب "كان يتجاهل بشكل روتيني انتهاكات قانون هاتش، وعلى الأخص من جانب كبيرة المستشارين كيليان كونواي، التي انتهكت القاعدة كثيراً".
ووفقاً لـ"سي إن إن"، فقد تعرض عدد كبير من مسؤولي ترمب السابقين، بمن فيهم مستشاره التجاري بيتر نافارو، والمدعي العام السابق ويليام بار، ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو، ووزير الأمن الداخلي بالوكالة آنذاك تشاد وولف، ووزير الزراعة السابق سوني بيرديو، لانتقادات حادة بسبب انتهاكات محتملة لقانون هاتش من دون أي إدانة.




