
اقترب إعصار قوي من ساحل اليابان على المحيط الهادئ، الاثنين، مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح عاتية، وفاقم خطر الانهيارات الأرضية في منطقة كانتو، وأجزاء أخرى من شرق البلاد.
وحذرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية من احتمال تدهور الأحوال الجوية سريعاً، مع توقع مرور إعصار "دوجوان" بالقرب من منطقة طوكيو الكبرى في وقت لاحق من الاثنين.
وتسببت الأمطار الغزيرة بالفعل في هطول كميات كبيرة من المياه على جزر إيزو، وأجزاء من ساحل اليابان على المحيط الهادئ.
وسجلت بعض المناطق أكثر من 300 ملليمتر (12 بوصة) من الأمطار منذ السبت، ما دفع السلطات إلى إصدار أعلى مستوى من تحذيرات الطوارئ من الانهيارات الأرضية في بلدة أوشيما بجزر إيزو، على بعد نحو 110 كيلومترات (68 ميلاً) جنوب طوكيو.
الإعصار "دوجوان" في اليابان
وتوقعت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن يشتد هطول الأمطار اعتباراً من بعد ظهر الاثنين، مع اقتراب الإعصار من منطقة كانتو، التي تضم طوكيو والمحافظات المحيطة بها.
وفي دورة الألعاب الآسيوية المقامة في محافظة آيتشي بوسط اليابان، أرجأ المنظمون منافسات الفروسية إلى الثلاثاء بسبب اقتراب الإعصار.
وتأجلت مغادرة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، 4 ساعات بسبب العاصفة، وقالت الحكومة إنها ستغادر طوكيو في الساعة 11 مساءً بالتوقيت المحلي الياباني (15:00 بتوقيت جرينتش).
وحذرت السلطات من احتمال تشكل نطاقات خطية من الأمطار فوق منطقة كانتو ووسط اليابان، ما يرفع بشدة خطر السيول المفاجئة، وغيرها من الكوارث المرتبطة بالأمطار.
ويمكن لهذه النطاقات الخطية، التي أصبحت مصدر قلق متزايد في اليابان خلال السنوات الماضية، أن تُسقط كميات استثنائية من الأمطار فوق منطقة ضيقة على مدى عدة ساعات.
ويأتي إعصار دوجوان في عام شهد موجة من الظواهر الجوية المتطرفة حول العالم، مع هطول أمطار غزيرة بصورة غير معتادة، وفيضانات، وأعاصير مدارية أثرت على مناطق تمتد من شرق آسيا إلى أميركا الشمالية وأوروبا.









